الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٩٨ - ذكر الإناث
سنة اثنتين و سبعين. صار إليه عبد الملك بن مروان من الشام و كاتب أصحابه فخذلهم عنه، فأسلموه و وجه إليه أخاه محمد بن مروان في مقدمته، فلقيه مصعب فقاتله فقتل مصعب و له عقب، و كان الذي تولى قتله عبيد اللّه بن زياد بن ظبيان، و جاء برأسه إلى عبد الملك فخر عبد الملك ساجدا، قتل و هو ابن خمس و أربعين سنة، و قيل: ست و أربعين، و قيل اثنتين و أربعين، و قيل خمس و ثلاثين. حكاه الدارقطني. و (حمزة) قتل مع عبد اللّه بمكة أمهما الرباب بنت أنيف بن عبيد الكلبية و (عبيدة) له عقب و (جعفر) أمهما زينب بنت بشر من بني قيس بن تغلب. و كان عبيدة يشبه بأبيه. و شهد جعفر مع أخيه حروبه و استعمله على المدينة و قاتل يوم قتل أخوه قتالا شديدا. حتى جمد الدم على سيفه في يده، و له شعر كثير في كل فن و روى عن أبيه. و (عمر) و كان يكنى أبا الزبير، و كان له قدر كبير. و كان من أجمل أهل زمانه و قتل أيضا و له عقب (و خالد) له عقب أيضا. و كان استعمله أخوه عبد اللّه على اليمن: أمهما أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص.
ذكر الإناث
(خديجة الكبرى) أم الحسن و (عائشة) أمهن أسماء. و (حبيبة) و (سودة) و (هند) أمهن أم خالد و (رملة) أمها الرباب (و زينب) أمها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، و أخوها لأمها محمد و ابراهيم و حميد و اسماعيل بنو عبد الرحمن بن عوف. و (خديجة الصغرى) أمها الجلال بنت قيس من بني أسد بن خزيمة و أخواها لأمها الزبير بن مطيع بن الأسود و عبد الرحمن بن الأسود بن أبي البختري بن هشام بن أسد بن عبد العزى ابن قصي. ذكره الدارقطني. فأما خديجة الكبرى فتزوجها عبد اللّه بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي ثم خلف عليها جبير بن مطعم ثم خلف عليها السائب بن أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى و أما أم حسن فتزوجها عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. فولدت له أولادا ذكورا و إناثا