التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى - الحسيني، السيد محمد علي - الصفحة ١١٨ - ٤ الاستصحاب
١. اليقين: و هو العلم- وجدانا أو تعبّدا- بالحالة السابقة على الشكّ.
٢. الشكّ: و هو كلّ ما لم يصل إلى مرحلة اليقين- احتمال أو ظنّ الخ ...
٣. وحدة المتعلّق في اليقين و الشكّ: أي أنّ ما يتعلّق به اليقين هو نفسه يقع متعلّقا للشكّ.
٤. فعليّة الشكّ و اليقين فيه: «فلا عبرة بالشكّ التقديري؛ لعدم صدق النقض به، و لا اليقين كذلك؛ لعدم صدق نقضه بالشكّ».
٥. وحدة القضية المتيقّنة و القضية المشكوكة في جميع الجهات.
٦. اتصال زمان الشكّ بزمان اليقين.
٧. سبق اليقين على الشكّ.
و أمّا حجّية الاستصحاب فالدليل الأوّل هو سيرة العقلاء، و ملخّصه:
إنّ الاستصحاب من الظواهر الاجتماعية العامّة الّتي ولدت مع المجتمعات و درجت معها و ستبقى- ما دامت المجتمعات- ضمانة لحفظ نظامها و استقامتها، و لو قدّر للمجتمعات أن ترفع يدها عن الاستصحاب لما استقام نظامها بحال.
فالشخص الّذي يسافر- مثلا- و يترك بلده و أهله و كلّ ما يتّصل به، لو ترك للشكوك سبيلها إليه- و ما أكثرها لدى المسافرين-