التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى
(١)
الإهداء
٤ ص
(٢)
مقدمة
٥ ص
(٣)
التمهيد
١١ ص
(٤)
1 العقيدة باللّه تعالى
١١ ص
(٥)
2 الإيمان باللّه تعالى
١٢ ص
(٦)
3 الإيمان برسوله
١٢ ص
(٧)
4 الإيمان بالإسلام
١٢ ص
(٨)
5 عبادة اللّه تعالى
١٣ ص
(٩)
خلاصة الكلام
١٤ ص
(١٠)
تعريف علم الأصول
٢٤ ص
(١١)
موضوع علم الأصول
٣٥ ص
(١٢)
علم الأصول منطق الفقه
٣٨ ص
(١٣)
أهمية علم الأصول في عملية الاستنباط
٤٢ ص
(١٤)
الأصول و الفقه يمثّلان النظرية و التطبيق
٤٦ ص
(١٥)
خلاصة الكلام
٤٩ ص
(١٦)
التفاعل بين الفكر الأصولي و الفكر الفقهي
٥٠ ص
(١٧)
جواز عملية الاستنباط
٥٧ ص
(١٨)
أسباب القول بالرأي
٦٢ ص
(١٩)
لمحة تاريخية عن تسرب مصطلح الاجتهاد إلينا
٨٨ ص
(٢٠)
الحكم الشرعي و تقسيمه
٩١ ص
(٢١)
تقسيم الحكم إلى تكليفي و وضعي
٩٦ ص
(٢٢)
القسم الأوّل
٩٦ ص
(٢٣)
* القسم الثاني
٩٧ ص
(٢٤)
اقسام الحكم التكليفي
١٠٠ ص
(٢٥)
الوجوب
١٠٠ ص
(٢٦)
أقسام الواجب
١٠١ ص
(٢٧)
الواجب المطلق
١٠٢ ص
(٢٨)
الواجب المشروط
١٠٢ ص
(٢٩)
3 الواجب المؤقت
١٠٢ ص
(٣٠)
4 الواجب غير المؤقت
١٠٢ ص
(٣١)
5 الواجب النفسي
١٠٣ ص
(٣٢)
6 الواجب الغيري
١٠٣ ص
(٣٣)
7 الواجب الأصلي
١٠٣ ص
(٣٤)
8 الواجب التّبعي
١٠٣ ص
(٣٥)
9 الواجب العيني
١٠٣ ص
(٣٦)
10 الواجب الكفائي
١٠٤ ص
(٣٧)
11 الواجب التعييني
١٠٤ ص
(٣٨)
12 الواجب التخييري
١٠٤ ص
(٣٩)
13 الواجب التوصّلي
١٠٤ ص
(٤٠)
14 الواجب التعبّدي
١٠٤ ص
(٤١)
2 الحرمة
١٠٥ ص
(٤٢)
3 الاستحباب
١٠٥ ص
(٤٣)
4 المكروه
١٠٦ ص
(٤٤)
5 الإباحة
١٠٦ ص
(٤٥)
بحوث علم الأصول
١١١ ص
(٤٦)
تنويع البحث
١١١ ص
(٤٧)
النوع الأوّل
١١١ ص
(٤٨)
* النوع الثاني
١١٣ ص
(٤٩)
العنصر المشترك بين النوعين
١١٧ ص
(٥٠)
أقسام القطع
١١٨ ص
(٥١)
القطع الشخصي
١١٨ ص
(٥٢)
القطع النوعي
١١٨ ص
(٥٣)
قطع القطّاع
١١٨ ص
(٥٤)
القطع الطريقي
١١٨ ص
(٥٥)
القطع الموضوعي
١١٩ ص
(٥٦)
خصوصيات القطع
١١٩ ص
(٥٧)
حجية القطع
١٢١ ص
(٥٨)
محصل الكلام
١٢٧ ص
(٥٩)
النوع الاول الادلة المحرزة
١٣٣ ص
(٦٠)
مبادى عامة
١٣٣ ص
(٦١)
خلاصة الكلام
١٣٥ ص
(٦٢)
السؤال
١٣٩ ص
(٦٣)
الجواب
١٣٩ ص
(٦٤)
خلاصة الكلام
١٤٠ ص
(٦٥)
تقسيم البحث
١٤١ ص
(٦٦)
الأوّل الدليل الشرعي،
١٤٢ ص
(٦٧)
الثاني و هو الدليل العقلي،
١٤٢ ص
(٦٨)
تقسيم الدليل الشرعى
١٤٣ ص
(٦٩)
فى بيان دلالة الدّليل الشرعيّ اللفظيّ
١٤٩ ص
(٧٠)
ما هو الوضع و العلاقة اللغويّة
١٥١ ص
(٧١)
السؤال عن سبب أو منشأ العلاقة بين اللفظ و المعنى
١٥٥ ص
(٧٢)
الاتجاه الأوّل السببية الذاتية
١٥٦ ص
(٧٣)
* مناقشة الاتجاه الأوّل
١٥٨ ص
(٧٤)
* الاتجاه الثاني نظرية الاعتبار
١٦٠ ص
(٧٥)
* مناقشة الاتجاه الثاني
١٦٣ ص
(٧٦)
الإنصاف
١٦٤ ص
(٧٧)
* نظرية القرن الأكيد
١٦٦ ص
(٧٨)
1 الاقتران التلقائي
١٧٠ ص
(٧٩)
* 2 الاقتران المقصود
١٧١ ص
(٨٠)
ما هو الاستعمال؟
١٧٧ ص
(٨١)
الحقيقة و المجاز
١٨٣ ص
(٨٢)
كيف يميّز الاستعمال الحقيقي عن المجازي؟
١٨٧ ص
(٨٣)
الجواب
١٨٧ ص
(٨٤)
قد ينقلب المجاز حقيقة
١٨٨ ص
(٨٥)
تصنيف اللغة إلى معان اسمية و حرفية
١٩١ ص
(٨٦)
الاسم
١٩٢ ص
(٨٧)
الحرف
١٩٣ ص
(٨٨)
و الدليل على أنّ مفاد الحروف الربط أمران
١٩٤ ص
(٨٩)
الأوّل
١٩٤ ص
(٩٠)
الثاني
١٩٥ ص
(٩١)
الفرق بين المعنى الاسمي و المعنى الحرفي
١٩٦ ص
(٩٢)
هيئة الجملة
٢٠٠ ص
(٩٣)
تقسيم اللغة
٢٠١ ص
(٩٤)
المعنى الاسمي
٢٠١ ص
(٩٥)
المعنى الحرفي
٢٠١ ص
(٩٦)
تقسيم الجمل
٢٠٢ ص
(٩٧)
جملة تامة
٢٠٢ ص
(٩٨)
الجملة الناقصة
٢٠٣ ص
(٩٩)
ملاحظة
٢٠٧ ص
(١٠٠)
المدلول اللغوي و المدلول التصديقي
٢٠٨ ص
(١٠١)
تقسيم الدلالة التصديقية
٢١٥ ص
(١٠٢)
دلالة تصديقية أولى
٢١٥ ص
(١٠٣)
دلالة تصديقية ثانية
٢١٧ ص
(١٠٤)
تقسيم الجملة التامة
٢٢٠ ص
(١٠٥)
الجملة الإخبارية
٢٢٠ ص
(١٠٦)
الجملة الإنشائية
٢٢١ ص
(١٠٧)
الدلالات الّتي يبحث عنها علم الأصول
٢٢٦ ص
(١٠٨)
ذكر بعض النماذج من هذه الأدوات المشتركة الّتي يدرسها الأصوليون
٢٣٠ ص
(١٠٩)
1 صيغة الأمر
٢٣٠ ص
(١١٠)
محصل الكلام
٢٤٠ ص
(١١١)
2 صيغة النهي
٢٤١ ص
(١١٢)
3 الإطلاق
٢٤٥ ص
(١١٣)
الإطلاق البدلي
٢٤٧ ص
(١١٤)
الإطلاق الشمولي
٢٤٧ ص
(١١٥)
الإطلاق المقامي
٢٤٧ ص
(١١٦)
الإطلاق الحكمي
٢٤٧ ص
(١١٧)
قرينة الحكمة
٢٤٩ ص
(١١٨)
4 أدوات العموم
٢٥١ ص
(١١٩)
الفرق بين الإطلاق و العموم
٢٥١ ص
(١٢٠)
أقسام العموم
٢٥٢ ص
(١٢١)
5 أداة الشرط
٢٥٥ ص
(١٢٢)
في بيان حجّية الظهور الدليل الشرعي
٢٦٦ ص
(١٢٣)
تطبيقات حجية الظهور على الأدلة اللفظية
٢٧٣ ص
(١٢٤)
القرينة المتصلة و المنفصلة
٢٨١ ص
(١٢٥)
فى بيان إثبات صدور الدليل الشرعى
٢٨٥ ص
(١٢٦)
أقسام التواتر
٢٨٨ ص
(١٢٧)
1 التواتر اللفظي
٢٨٨ ص
(١٢٨)
2 التواتر المعنوي
٢٨٨ ص
(١٢٩)
مستند حجّية خبر الواحد
٣٠٢ ص
(١٣٠)
1 الكتاب
٣٠٢ ص
(١٣١)
2 السنّة
٣٠٣ ص
(١٣٢)
3 سيرة المسلمين
٣٠٣ ص
(١٣٣)
4 سيرة العقلاء
٣٠٤ ص
(١٣٤)
الدليل الشرعي غير اللفظي
٣٠٧ ص
(١٣٥)
فهرس المحتويات
٣١٣ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص

التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى - الحسيني، السيد محمد علي - الصفحة ١٦٢ - * الاتجاه الثاني نظرية الاعتبار

و الحقيقة أنّ هذا الاتّجاه و إن كان على حقّ في إنكاره للدلالة الذاتية، و لكنّه لم يتقدم إلّا خطوة قصيرة في حلّ المشكلة الأساسية [١] الّتي لا تزال قائمة حتّى بعد الفرضية الّتي يفترضها أصحاب هذا الاتّجاه، فنحن إذ افترضنا معهم أنّ علاقة السببية نشأت نتيجة لعمل قام به مؤسّسو اللغة، إذ خصّصوا كلّ لفظ لمعنى خاصّ فلنا أن نتساءل: ما هو نوع هذا العمل‌ [٢] الّذي قام به هؤلاء المؤسّسون؟

و سوف نجد أنّ المشكلة لا تزال قائمة؛ لأنّ اللفظ و المعنى ما دام لا يوجد بينهما علاقة ذاتية و لا أيّ ارتباط مسبق، فكيف استطاع مؤسّس اللغة أن يوجد علاقة السببية بين شيئين لا علاقة بينهما؟ [٣] و هل يكفي مجرد تخصيص المؤسّس للفظ و تعيينه له سببا لتصوّر المعنى لكي يصبح سببا لتصوّر المعنى حقيقة؟ و كلّنا نعلم أنّ المؤسّس، و أيّ شخص آخر يعجز [٤] أن يجعل من حمرة الحبر الّذي يكتب به سببا لحرارة الماء، و لو كرّر المحاولة مائة مرة قائلا: خصّصت حمرة الحبر الّذي أكتب به لكي‌


[١]. و هي معرفة سبب و مبرّر و منشأ علاقة السببية بين اللفظ و المعنى.

[٢]. يتّضح أنّ التساؤل ليس عن أصل العمل، و هو الجعل و الوضع، بل في كيفيته و أسلوبه.

[٣]. هو ليس بشي‌ء خارق أو خارج عن مقدور البشر، بل هو شي‌ء ممكن. فببركة الجعل و الاعتبار وضع لمعان خاصّة ألفاظ و مارسها الجاعلون و الواضعون فتكوّنت العلاقة ببركة جعلهم.

[٤]. لما ذا العجز؟ إنّما الأمر سهل، فنحن عند ما نقول مؤسّس يعني شخص له قيمة علمية أو ما شابه، على سبيل المثال لو جاء بروفسور و قال هناك مرض في الطيور اسميه آنفلوانزا يقول هذا مرة واحدة فيتبعه الأطباء و من بعدهم الناس، و كذلك لو قال زعيم ما: جعلت لفظ شمطار لهذه القرية أو لهذه المدينة فتوجد العلاقة من دون حاجة لشي‌ء آخر.