التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى - الحسيني، السيد محمد علي - الصفحة ١٣ - ٥ عبادة اللّه تعالى
تحتوي على كلّ شيء.
٥. عبادة اللّه تعالى:
عرفنا عن طريق الشرع الإسلامي أننا مأمورون بعبادة اللّه تعالى، بل هي الهدف من خلقنا، كما قال تعالى: وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [١].
و يجب علينا إطاعة اللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ [٢].
إذا فالإنسان مكلّف بعبادة ربّه و طاعته و الالتزام بأحكامه الشرعية الّتي أتانا بها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هذه الأحكام شاملة لكل شيء؛ قال تعالى: تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ [٣].
و جاء في الحديث عن الإمام الصادق (عليه السلام):
«ما من شيء إلّا و فيه كتاب أو سنّة» [٤].
و كذلك عنه (عليه السلام):
«ما من حادثة إلّا و للّه فيها حكم» [٥].
[١]. الذاريات: ٥٦.
[٢]. آل عمران: ٣٢.
[٣]. النحل: ٨٩.
[٤]. أصول الكافي: ١/ ٥٩٥.
[٥]. الوسائل: ٢٧/ ٥٢.