سند الناسكين( تقرير ماحوزى) - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٥ - آداب الطواف
وآل محمد وتقبل مني وطهّر قلبي وزكي عملي»، ثم ليجتهد في الدعاء.
ويستحب أيضاً أن يقول: «اللّهمّ ارحم بطوعيتي إياك وطوعيتي رسولك صلى الله عليه و آله و سلم اللّهمّ جنبني أن أتعدى حدودك واجعلني ممن يحبك ويحب رسولك وملائكتك وعبادك الصالحين».
وعن الصادق عليه السلام أنه سجد بعد ركعتي الطواف وقال في سجوده:
«سَجَد وَجْهي لكَ تَعبّداً ورِقّاً، لا إله إلّاأنتَ حَقّاً حَقّاً، الأوّلُ قَبلَ كُلِّ شيء، والآخِرُ بَعْدَ كلِّ شيء وَهَا أنَا ذا بَيْنَ يَديْكَ، ناصيَتي بِيَدِكَ، واغفِر لي إنّه لا يغفِرْ الذَّنبَ العظيمَ غيرُكَ، فاغْفِر لي، فإنِّي مُقرّ بِذُنُوبي عَلى نفسي ولا يَدفَعُ الذَّنْبَ العَظيمَ غيرُك».
وكان علي بن الحسين عليه السلام يقول في السجود بعدهما: «ياكريم مسكينك بفنائك، ياكريم فقيرك بفنائك، زائرك حقيرك ببابك ياكريم».
وأيضاً كان يقول: «عبيدك بفنائك سائلك بفنائك يسألك ما لم يقدر عليه غيرك».
ويستحب إذا فرغ من الركعتين أن يأتي الحجر الأسود ويقبله ويستلمه وإلّا فليشر إليه.
ويستحب أن يشرب من ماء زمزم قبل أن يخرج إلى الصفا ويقول:
«اللّهمَّ اجْعَلهُ عِلماً نافِعاً، ورِزقاً واسعاً وشفاءً مِنْ كلِّ داءٍ وسُقم».
ويستحب مؤكداً للصرورة دخول الكعبة وهو مستحب لغيره أيضاً بعد الغسل.
وإن أمكنه أتى زمزم بعد صلاة الطواف وأخذ منه ذنوباً أو ذنوبين،