سند الناسكين( تقرير ماحوزى) - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٩ - آداب دخول مكة المكرمة والمسجد الحرام
«اللّهم فُكَّ رَقَبتَي مِن النَّار».
ثم يقول:
«وأوسِعْ عليَّ مِن رِزْقِكَ الحَلالِ الطيِّبِ، وادرأ عنّي شرَّ شياطينِ الإنسِ والجنِّ، وشرَّ فَسَقَةِ العربِ والعجَمِ».
ويستحبّ عندما يحاذي الحجر الأسود أن يقول:
«أشْهَدُ أنْ لا إله إلّااللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأشهدُ أنّ محمَّداً عَبْدُهُ ورسولُه آمنْتُ باللَّه، وكَفَرْتُ بالطاغوتِ وباللّات والعُزّى وبعبادةِ الشيطانِ وبعبادةِ كلِّ نِدّ يُدعى من دُونِ اللَّهِ».
ثم يذهب إلى الحجر الأسود ويستلمه ويقول:
«الحَمْدُ للَّهِ الَّذي هدانا لهذا وما كُنّا لِنَهتَديَ لولا أنْ هَدانا اللَّهُ، سُبْحانَ اللَّه والحمد للَّهِ ولا إلهَ إلّااللَّه واللَّه أكبرُ، أكبرُ مِنْ خَلقهِ، أكبرُ ممّن أخشى وأحذَرُ ولا إله إلّااللَّه وحدهُ لا شريكَ له، له المُلكُ ولهُ الحَمْد، يحيي ويُميتُ، ويُميتُ ويُحيي، بيدِهِ الخَيْرُ، وهوَ على كلِّ شيءٍ قدير».
ويصلي على محمد وآل محمد، ويسلم على الأنبياء كما كان يصلي ويسلم عند دخوله المسجد الحرام، ثم يقول:
«إنّي اؤمِنُ بوعدِكَ واوفي بعهدِك».
وفي رواية صحيحة عن أبي عبداللَّه عليه السلام: «إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك، واحمد اللَّه وأثن عليه، وصلّ على النبي، واسأل اللَّه أن يتقبل منك، ثم استلم الحجر وقبّله، فإن لم تستطع أن تقبله فاستلمه بيدك، فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه وقل: