سند الناسكين( تقرير ماحوزى) - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٥ - كيفية الإحرام
مكة القديمة [١]، وحدّه لمن جاء من أعلى مكة عقبة المدنيين، وهي بالقرب من مقبرة المعلى ولمن جاء من أسفلها عقبة ذي طوى، والأولى قطعها حين دخول الحرم [٢].
ويجب على من اعتمر عمرة مفردة قطعها عند دخول الحرم إذا كان إحرامه من المواقيت البعيدة [٣]، وعند مشاهدة الكعبة إذا كان إحرامه من أدنى الحل [٤]، والأولى له قطعها عند مشاهدة المسجد الحرام بل عند مشاهدة موضع بيوت مكة، وعلى من حج بأي نوع من أقسام الحج قطعها عند الزوال من يوم عرفة [٥].
[١] نصاً وإجماعاً، ففي صحيحة معاوية عنه عليه السلام قال: إذا دخلت مكةوأنت متمتع فنظرت إلى بيوت مكة فاقطع التلبية، وحد بيوت مكة التي كانت قبل اليوم عقبة المدنيين، فإن الناس قد أحدثوا بمكة ما لم يكن، فاقطع التلبية، وعليك بالتكبير والتهليل والتحميد والثناء على الله عز وجل بما استطعت».
وتوقف بعض الأعاظم، ولعله لصحيحة زرارة قال: سألته عليه السلام أين يمسك المتمتع عن التلبية؟ فقال: إذا دخل البيوت، بيوت مكة لا بيوت الأبطح».
[٢] تمسكاً بما في صحيحة عمر بن يزيد وفيها «حين تضع الأبل أخفافها في الحرم»، وفي صحيحة معاوية «وإن كنت معتمراً فاقطع التلبية إذا دخلت الحرم» ومثلها صحيحة زرارة وغيرها، ويمكن أن يحمل على الفضيلة جمعاً بين الروايات، وأن حد القطع حين دخول بيوت مكة القديمة.
[٣] على المشهور، للروايات المتقدمة.
[٤] تمسكاً بالروايات، ففي صحيحة معاوية عنه عليه السلام قال: «من اعتمرمن التنعيم فلا يقطع التلبية حتى ينظر إلى المسجد».
[٥] نصاً وإجماعاً.