سند الناسكين( تقرير ماحوزى) - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥١ - كيفية الإحرام
لك والملك، لا شريك لك»، والأولى إضافة لبيك بعد ذلك [١]، ويجوز إضافة «لك» بعد لفظة الملك.
مسألة ١٧٩: يجب الاتيان بالتلبية بالعربية الصحيحة كتكبيرة الإحرام والقراءة في الصلاة ولو بنحو التلقين من شخص آخر حين العمل، ومع العجز عن ذلك يكتفي بالملحون [٢]، ولو عجز عنه أيضاً فالأحوط أن يأتي بما يتيسر له وبمرادفها وترجمتها والاستنابة في ذلك [٣].
[١] للصحيحة السابقة.
[٢] لكون الكلام الملحون غير خارج عن عموم أدوات الإنشاء العرفيةو العقلائية، والتلبية صيغة إنشاء لفرض الحج والنسك، فمن ثم لا وجه للترجمة مع القدرة على الملحون فضلًا عن الإلزام بها، كما يشهد له معتبرة مسعدة بن صدقة- والتي رواها الحميري في قرب الإسناد وعلي بن جعفر في كتابه- قال: سمعت جعفر بن محمد يقول: إنك قد ترى المحرم من العجم لا يراد منه ما يراد من العالم الفصيح، وكذلك الأخرس في القراءة في الصلاة والتشهد وما أشبه ذلك، فهذا بمنزلة العجم والمحرم لا يراد منه ما يراد من العاقل المتكلم الفصيح ...» والمحرم من لا يقدر على القراءة الصحيحة كقول العرب: ناقة محرمة الظهر، إذا لم تذلل، وتؤيدها معتبرة السكوني في الأخرس وصحيحة زرارة في الصبي الآتيتان.
[٣] قلت: صريح رواية ياسين الضرير- التي رواها الكليني والشيخ- عن حريز عن زرارة: «أن رجلًا قدم حاجاً لا يحسن أن يلبي، فاستفتي له أبو عبد الله عليه السلام، فأمر له أن يلبى عنه» هو الاستنابة، لكنها ضعيفة سنداً عند جماعة من الأعلام لعدم توثيق ياسين، إلا أن تلقي المشهور روايته في تحديد المطاف بالقبول والعمل بها وكونه من مشيخة الصدوق المعتمدين وذكر النجاشي والطوسي له في أصحابنا المصنفين، وعدم القدح فيه أصلًا، قرائن يستفاد منها حسن حاله.