علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٦٧ - علي مع القرآن والقرآن مع علي
المطالب[١]، والقندوزي الحنفي في ينابيع المودة[٢]، والشبلنجي في نور الأبصار[٣]، والنبهاني في الفتح الکبير[٤]، والطبراني في معجمه الصغير[٥].
ويوجد
حديث آخر لأم سلمة قالت: قال رسول الله في مرضه الذي قُبض فيه، وقد امتلأت
الحجرة من أصحابه: أيها الناس يوشک أن أُقبض قبضاً سريعاًفيُنطلق بي،
وقد قدمت إليکم القول معذرةً إليکم، ألا إني مُخلِّف فيکم کتاب ربي
عزّوجل وعترتي أهل بيتي. ثم أخذ بيد علي فرفعها، فقال: هذا علي مع القرآن،
والقرآن مع علي، لايفترقان حتى يردا عليّ الحوض، فاسألوهما ما خلفت فيهما.[٦]
ـــــــــــــــ
[١] أسني المطالب، ص ١٣٦.
[٢] ينابيع المودة، ص ٩٠، ١٨٥، ٢٣٧، ٢٨٣ إسلامبول.
[٣] نور الأبصار، ص ٨٩ ط دار الکتب العلمية بيروت.
[٤] الفتح الکبير ٢/ ٢٤٢.
[٥] المعجم الصغير ١/ ٢٥٥.
[٦] الصواعق المحرقة، ص ٧٥ ط الميمنية، أرجح المطالب، ص ٣٤٠، ٥٠٨ ط لاهور، وأخرج الروداني في جمع الفوائد ٢/ ٣٣٢ عن أم سلمة رفعته: (علي مع القرآن والقرآن مع علي، لايفترقان حتي يردا عليّ الحوض)، وله طرق أخري عن غير أم سلمة.