علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٦٠ - النبي  علة أيجاد جمیع الموجودات
عن غیره.[١]وخلاصة القول منا ما قاله الحافظ السندی لیس الجرح من کل جارح مما یُعتنی به، کجرح ابن الجوزی ورمیه الحسان بل بعض الصحاح بالوضع.[٢]
ونعود
الآن إلی حدیث «لولاک لما خلقت الأفلاک» فنقول کما قال الشیخ القارئ:
«معناه صحیح»، بل ذکره أيضاًفي کتابه شرح الشفاء عند شرح الحدیث القدسی في
جواب آدم حین رأي اسم النبي (مقروناً مع اسم ربّه مکتوباً علی العرش:
«فأوحی الله إلیه: وعزّتی وجلالی إنَّه لآخر النبيین من ذریتک، ولولاه لما
خلقتک».
قال القارئ: ویقرب منه ما روي: «لولاک لما خلقت الأفلاک»، وبصحة
معناه قال الحافظ العجلونی، وقد تقدّم قوله: لکن معناه صحیح وإنْ لم یکن
حدیثاً.[٣]
ویقرب من ذلک قول
القاوقجی في حدیث «لولاک لما خلقت الأفلاک»: لم یرد بهذا اللفظ، بل ورد
«لولاک ما خلقت الجنة، ولولاک ما خلقت النار»، وعند ابن عساکر: «لولاک لما
خلقت الدنیا»[٤]
ـــــ
[١]. فتح المغیث بشرح ألفية الحدیث،ص ١٠٩.
[٢]. الأجوبة الفاضلة للأسئلة العشرة الکاملة، لأبي الحسنات اللکنوی الهندی، ص ١٦٨ ط حلب سنة ١٣٨٤ هـ.
[٣]. شرح الشفاء ١/ ٣٧٦.
[٤]. اللؤلؤ المرصوع، ص ٦٦.