علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٤٨ -   علي يدور الحق معه حيثما دار
وعلى ضوء هذا الحديث کانت مقالة جمع من الصحابة والتابعين وحتى علماء الدين، فمنهم علي سبيل المثال لاالحصر:
١ـ أم المؤمنين أم سلمة، کانت تقول: کان علي على الحق، ومن اتَّبعه اتَّبع الحق، ومن ترکه ترک الحق، عهد معهود قبل يومه هذا.[١]
٢ـ
أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث الهلالية، فقد روى جري بن سمرة، قال: لما
کان من أهل البصرة الذي کان بينهم وبين علي بن أبي طالب، انطلقت حتى أتيت
المدينة، فأتيت ميمونة بنت الحارث، وهي من بني هلال، فسلّمت عليها، فقالت:
ممن الرجل؟ فقلت: من أهل العراق. قالت: من أي أهل العراق؟ قلت: من أهل
الکوفة. قالت: من أي أهل الکوفة؟ قلت: من بني عامر. قالت: مرحباً،
قرباًعلى قرب، ورحباً على رحب، فمجيء ما جاء بک؟ قلت: کان بين علي وبين
طلحة الذي کان، فأقبلت فبايعت عليًّآ. قالت: فالحق به، فوالله ما ضَلَّ
وما ضُلَّ به. حتى قالتها ثلاثاً.
قال الهيثمي: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير جري بن سمرة، وهو ثقة.
٣ـ
عبدالله بن عباس: فقد أخرج الکنجي الشافعي في کفاية الطالب بسنده عن ابن
عباس قال: ستکون فتنة، فمن أدرکها منکم فعليه بخصلة من کتاب اله تعالى وعلي
بن أبي طالب، فإني سمعت
ـــــــــــــ
[١] مجمع الزوائد ٩/١٣٤ قال الهيثمي: رواه الطبراني.