علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٤ - القرآن الکریم أفضل الکتب السماویة
و ماذا یقول في بیان فضله وسمو مقامه؟
وکیف یستطیع الممکن أن یدرک مدی کلام الواجب؟
و ماذا یکتب الکاتب في هذا الباب؟
وماذا بتفوه به الخطیب؟ وهل یصف المحدود إلاّ محدوداً؟
وحسب
القرآن عظمة، وکفاه منزلة وفخراً إنَّه من کلام الله العظیم، ومعجزة نبيه
الکریم، وإن أياته هی المتکفلة بهدأية البشر في جمیع شؤونهم وأطوارهم في
أجیالهم وأدوارهم، وهی الضمینة لهم بنیل الغأية القصوی، والسعادة الکبری
فيا العاجل والآجل.
{ إنَّ هذا القُرآن یَهدي للتي هیَ أقوَم. } [١]
{ کتابٌ أنزَلناه إلیک لِتُخرِجَ الناسَ مِن الظُلماتِ إلی النُور بإذن رَبِّهم إلی صراط العزیز الحمید. } [٢]
{ هَذَا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ } [٤] [٣]
{ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ } [٥]
{ تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآنًا عَربيا }
ـــــ
[١]. سورة الإسراء، الأية ٩.
[٢]. سورة إبراهیم، الأية١.
[٣]. سورة آل عمران، الأية ١٣٨.
[٤]. البیان في تفسیر القرآن، ص ٢٥.
[٥]. سورة هود، الأية ١.