علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٠ - أهل البيت هم حجج الله وأرکان الهدي
المنثور[١] في تفسير قوله تعالى { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً } [٢]، وفي الجامع الصغير،وفي جمع الجوامع على ما في ترتيبه کنز العمال، وفي إحايء الميت، وهو الحديث السادس والخمسون[٣]، وأخرجه الآلوسي في تفسيره[٤]، والمناوي في فيض القدير والتيسير[٥]، والعزيزي في السراج المنير[٦]، والقندوزي الحنفي في ينابيع المودة[٧]، والمرتضى الزبيدي في إتحاف المتقين[٨]، وغيرهم في مصادر تربو على الثلاثين.
والحديث
کما يلي بلفظ الزبيدي قال: وأما حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه فرواه ابن
أبي عاصم في کتاب السنَّة، وأبوبکر بن أبي شيبة، والطبراني في کتاب السنّة
من طريق القاسم بن حيان عن زيد بن ثابت رفعه:
إني تارکٌفيکم الخليفتين من بعدي: کتاب الله وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرَّقا حتىيردا عليَّ الحوض.
ـــــــــــــــــــ
[١] الدر المنثور ٢/ ٦٠.
[٢] سورة آل عمران، الآية ١٠٣.
[٣] الجامع الصغير ١/ ٦١ طبعة بولاق. جمع الجوامع على ما فيه ترتيبه کنز العمال ١/ ١٥٤ الطبعة الثانية بحيدر آباد. إحياء الميت بهامش الإتحاف للشبراوي، ص ٢٧٠.
[٤] روح البيان ٤/١٧.
[٥] فيض القدير ٣/١٤. التيسير ١/ ٣٦٧.
[٦] السراج المنير ٢/٥٦.
[٧] ينابيع المودة، ص/ ٣٨.
[٨] إتحاف المتقين ١٥/٥٣٤.