علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٠٧ - حديث الثقلين
الله عزوجل.[١]
فإنّ
جو صدور هذا الحديث يوحي بأنّه کان بعد حديث الکتف والدواة الذي أعلن فيه
بعض المهاجرين خلافه عليه، فاستدعى الأنصار فقال لهم ذلک.
وهناک حديث
رابع يدور أيضاً في فلک الأحاديث الثلاثة السابقة. فقد جاء في کتاب اللئالئ
المصنوعة للسيوطي: وقال ابن أبي شيبة في مسنده: حدّثنا الفضل بن دکين عن
ابن أبي غنية عن أبي الخطاب عن مجدوح الذهلي عن جسرة:حدّثتني أم سلمة،
قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم إلى صرحة المسجد، فنادي
بأعلى صوته: ألا إن هذا المسجد لا يحلّ لُجنب ولالحائض إلا النبي صلى الله
عليه [وآله] وسلم وأزواجه وعليًّا وفاطمة، أَلا هل بيَّنت لکم الأسماء أن
تضلّوا.
ثم قال السيوطي: أخرجه البيهقي في سننه.[٢]
أقول: لدى مراجعتي سنن البيهقي وجدت أن ما ذکره السيوطي لم
ــــــــــــــ
[١]حلية الأولياء ١/٦٣. وقال: رواه أبو بشر عن سعيد بن جبير عن عائشة، نحوه في السؤدد مختصراً. المعجم الکبير للطبراني ٣/٨٨. الرياض النضرة ٢/١٧٧. ذخائر العقبي، ص ٧٠. جمع الجوامع کما في ترتيبه کنز العمال ١٢/٢١٦،١٥/١٢٦. مجمع الزوائد ٩/١٣١. نزهة المجالس للصفوري ٢/ ٢٠٨. منتخب کنز العمال (بهامش مسند أحمد) کما حکى تخريجه عن الطبراني عن الحسن والدار قطني في الإفراد عن ابن عباس وعند غيره عن جابر.
[٢] اللئالئ المصنوعة ١/ ١٨٣ ط مصر الأولى.