علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٠ - نبينا أفضل الأنبياء والمرسلین
کما أخرجه الصغاني في مشارق الأنوار[١]، وشرحه ابن الملک في مبارق الأزهار[٢]، کما أخرج
حدیث مسلم المشار إلیه أولاً فيه أيضاً.[٣]
وفي جمیع هذا المصادر تفاوت في عدد خصال التفضیل، ومجموع ما فُضِّلَ به في تلک الأحادیث.
مضافاً
إلی ما سبق ذکره في حدیث مسلم والبخاري: سُمی أحمد، وجُعلت صفوف أمته
کصفوف الملائکة، وجعلت أمته خیر الأمم، وأن لا یلقی الله عبداً من أمته
یوحد الله إلا دخل الجنة، وأعطاه جوامع العلم.
وممّا یُستدل به علی
تفضیله علی الأنبياء ما أخرجه الحاکم في المستدرک بسنده عن أبي هریرة، قال:
سید الأنبياء خمسة، ومحمد صلی الله علیه [وآله] وسلم.[٤]
وأخرج
السيوطي في جمع الجوامع عنه صلی الله علیه [وآله] وسلم أنَّه قال: أنا
سید المرسلین إذا بعُثوا، وسابقهم إذا وردوا، ومُبَشّرهم إذا یشوا، وإمامهم
إذا سجدوا، وأقربهم مجلساً إذا اجتمعوا، أتکلّم فيصدّقني، وأشفع فيشفعّنی،
وأسأل فيعطيني.[٥]
ـــــ
[١]. مشارق الأنوار، ص ١٧٠.
[٢]. مبارق الأزهار ٢/٢٢٨.
[٣]. المصدر السابق٢/٢٣٣.
[٤]. المستدرک علی الصحیحین ٢/ ٥٤٦.
[٥]. کنز العمال ٦/١٠٨.