علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٦٦ - حديث المنزلة
فراجع.
٧ـ
ومن موارده ما رواه القرماني في تاريخه، فقال: وما صحَّ من الخبر والدليل
في فضل من أحب أولاد عقيل رضي الله عنهم: عن عقيل ابن أبي طالب، قال: نازعت
عليًّا وجعفر بن أب طالب بين يدي رسول الله عليه [وآله] وسلم في شيء،
فقلت: والله ما أنتما بأحب إلى رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم مني،
إنَّ قرابتنا لواحدة، وإنَّ أبانا وأمنا لواحد، کذلک يا رسول الله؟ فقال
رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: أنا أحب أسامة بن زيد. فقلت: إني
لست عن أسامة أسألک، وإنما أسألک عن نفسي. فقال: يا عقيل والله إني لأحبّک
لخلّتين: لقرابتک ولحب أبي طالب أبيک ـ وکان أحبّهم إلى أبي طالب ـ وأما
أنت يا جعفر إنَّ خلقکَ يشبه خلقي، وأما أنت يا علي فأنت مني بمنزلة هارون
من موسى إلا أنّه لا نبي بعدي.[١]
فهذا المورد لابدّ أن يکون قبل السنة الثامنة، لذکر جعفر فيه، وجعفر استُشهد في غزاة مؤتة، وهي کانت في السنّة الثامنة قبل الفتح.
تلکم هي الموارد التي وُفِّقتُ لتعيين زمان صدور الحديث منه فيها، وکلها کانت قبل غزوة تبول، وربّما فاتني غيرها.
أمّا غزاة تبوک فهي المورد:
٨ـ وقد کانت في السنّة التاسعة للهجرة، وهي أکثر الموارد شهرة،
ــــــــــــ
[١] أخبار الدول وآثار الأول، ص ١٢٢ ط بغداد سنة ١٢٨٢ هـ.