علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥٥ - حديث المنزلة
وأبوالطفيل، وأسماء بنت عميس، وفاطمة بنت رسول الله، وفاطمة بنت حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنهم.[١]
کما
لاعجب أن خصَّه غير واحد بالتأليف، کما صنع أبوالقاسم علي بن المحسن
التنوخي، حيث صنّف کتاباًفي سرد أحاديث المنزلة، وإذا شحّ الزمان بنسخته
فلم نقف عليه إلى الأن، فقد وصلت إلينا أخباره.
وممن خصَّه بالتأليف
سيدنا المجاهد صاحب العبقات قدس سرّه، فخصَّه بمجلدين ضخمين من کتابه
الجليل (عبقات الأنوار)، وهو کتاب مطبوع وإنَّ ذلک حقيق بشأنه.
ولکن العجب والغرابة ممن ينکر صحَّته کما فعل الآمدي فيما حکاه عنه ابن حجر الهيثمي في الصواعق في الشبهة الثانية عشرة[٢]،
وهذا من الآمدي مکابرة وقحة، کيف لا وقد سمعت ما قال أصحابة في هذا
الحديث، وکثرة من رواه من الصحابة، وتظافر على نقله أصحاب الصحاح
والمسانيد،ومنهم الشيخان ـ البخاري ومسلم ـ، وقد قيل في صحيحيهما وفي خصوص
البخاري: إنَّه أصح کتاب بعد کتاب الله؟ وقول الآمدي في هذا
ـــــــــــــــ
[١] مقتل الحسين ١/ ٤٨.
[٢] الصواعق المحرقة، ص ٢٩. أقول: والآمدي هو علي بن علي، يعرف بالسيف الآمدي، صاحب التصانيف، قال فيه الذهبي في ميزانه وابن حجر في لسانه عند ذکره: وقد نفي من دمشق لسوء اعتقاده، وصحَّ أنه کان يترک الصلاة...