علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٠٨ - علي محطم الأصنام
المقام نقله، فليرجع طالبه إلى المصدر المذکور.
وذکر في أخر الباب أبياتاً نسبها إلى الشافعي وهي قوله:
قيل لي قُل لعلي مدَحاً ذِکرُه يخمدُ ناراً مؤصدَهْ
قلت لا أقدمُ في مدحِ امرئ ضَلَّ ذو اللبِّ إلى أن عَبَدَهْ
والنبيُّ المصطفي قال لنا ليلةَ المعراج لما صعدَهْ
وَضَعَ الله بظهري يَدَه فأحسَّ القلبُ أن قد برّدَهْ
وعليُّ واضعٌ أقدامه في محلٍّ وَضَعَ الله يَدَه[١]
وأخرجه ثانياً في صفحه ٢٥٤ نقلاًعن مودة القربي للهمداني في المودة الثامنة، وأخرجه الحمويني في فرائد السمطين[٢]، والخوارزمي في مناقبه[٣]، والزرندي في نظم درر السمطين[٤]، والسيوطي في جمع الجوامع، وأخرجه عن ابن أبي شيبة وعبدالرزاق وأحمد وابن جرير والخطيب وقال: صحَّحه[٥]. وأخرجه المتقي الهندي في منتخب کنز العمال[٦]، والخطيب في تاريخ بغداد، وفي موضح أوهام الجمع
ـــــــــــــــــــ
[١] أخرج هذه الأبيات أيضاً الديار بکري في تاريخ الخميس ٢/ ٩٥، ولم ينسبها إلى الشافعي، بل قال: قال الشاعر.
[٢] فرائد السمطين ١/٢٤٩.
[٣] مناقب الخوارزمي، ص ٧٣ ط تبريز سنة ١٢٢٦ هـ، ص ٧١ ط الحيدرية.
[٤] نظم درر السمطين، ص ١٢٥ ط القضاء، النجف.
[٥] جمع الجوامع کما في ترتيبه کنز العمال ١٥/١٥١ ط حيدر آباد الثانية.
[٦] منتخب کنز العمال (بهامش مسند أحمد) ٥/ ٤٥.