الانوار الجلاليه - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٩٨ - أسماء الله تعالى و أقسامها
و «العظيم»، فإنّه اسم للذات باعتبار تجاوزها حدّ الإدراكات الحسّيّة و العقليّة.
و «الأوّل»، و هو السابق على الموجودات.
و «الآخر»، و هو الذي إليه مصير الموجودات.
و «الظاهر»، و هو اسم للذات باعتبار دلالة العقل على وجودها دلالة بيّنة.
و «الباطن»، فإنّه اسم لها بالإضافة إلى خفائه عن إدراك الحسّ و الوهم ... إلى غير ذلك من الأسماء.
الثالث: ما يدلّ على الذات باعتبار سلب الغير عنه ك «الواحد»، باعتبار سلب النظير و الشريك.
و «الفرد»، باعتبار سلب القسمة و البعضيّة.
و «الغنيّ»، باعتبار سلب الحاجة.
و «القديم»، باعتبار سلب العدم.
و «السلام»، باعتبار سلب العيوب عنه و النقائص.
و «القدّوس»، باعتبار سلب ما يخطر بالبال عنه ... إلى غير ذلك.
الرابع: باعتبار الإضافة و السلب معا ك «الحيّ»، فإنّه الدرّاك الفعّال الذي لا يلحقه الآفات.
و «الواسع»، باعتبار سعة علمه و عدم فوات شيء منه.
و «العزيز»، و هو الذي لا نظير له، و هو ممّا يصعب إدراكه و الوصول إليه.
و «الرحيم»، و هو اسم للذات باعتبار شمول رحمته للمخلوقات أو المؤمنين و عدم خروج أحدهم من رحمته و عنايته، و إرادته لهم الخيرات.
الخامسة: الأسماء بالنسبة إلى ذاته المقدّسة على ثلاثة أقسام:
الأوّل: ما يمتنع إطلاقه عليه. و ذلك كلّ اسم يدلّ على معنى يحيل العقل نسبته إلى ذاته الشريفة، كالأسماء الدالّة على الامور الجسمانيّة، أو ما هو مشتمل على النقائص و الحاجة.
الثاني: ما يجوز عقلا إطلاقه عليه و ورد في الكتاب العزيز أو السنّة الشريفة تسميته،