الانوار الجلاليه
(١)
مقدمه المحقق
٥ ص
(٢)
المدخل
٥ ص
(٣)
الخواجة نصير الدين الطوسي
٧ ص
(٤)
مولده و نشأته
٩ ص
(٥)
حياته السياسية
١٠ ص
(٦)
أساتذته
١٣ ص
(٧)
تلامذته
١٤ ص
(٨)
آثاره
١٥ ص
(٩)
وفاته
١٦ ص
(١٠)
أولاده
١٧ ص
(١١)
الفاضل المقداد
١٩ ص
(١٢)
اسمه و نسبه
٢١ ص
(١٣)
مولده و وفاته
٢١ ص
(١٤)
منزلته العلمية
٢٢ ص
(١٥)
ما قيل فيه
٢٢ ص
(١٦)
أساتذته
٢٣ ص
(١٧)
تلاميذه و الراوون عنه
٢٤ ص
(١٨)
آثاره و تأليفاته
٢٥ ص
(١٩)
التعريف بالكتاب
٢٩ ص
(٢٠)
النسخ المعتمدة في تحقيق الكتاب
٣١ ص
(٢١)
مقدمة المؤلف
٤٣ ص
(٢٢)
الفصل الاول في التوحيد
٤٩ ص
(٢٣)
الوجود ضروري
٥١ ص
(٢٤)
الوجود لا يحتاج إلى تعريف
٥٣ ص
(٢٥)
تقسيم الوجود إلى الواجب و الممكن
٥٤ ص
(٢٦)
خواص الممكن
٥٥ ص
(٢٧)
إثبات الواجب
٥٦ ص
(٢٨)
الواجب يمتنع عليه العدم
٥٨ ص
(٢٩)
الواجب ما عداه صادر عنه
٥٩ ص
(٣٠)
الواجب ليس بمتكثر
٦٠ ص
(٣١)
فائدتان
٦٢ ص
(٣٢)
الواجب واحد شخصي
٦٣ ص
(٣٣)
الواجب ليس بمتحيز و لا عرض
٦٤ ص
(٣٤)
الواجب لا يشار إليه بالحس
٦٥ ص
(٣٥)
الواجب لا يحل في شيء و لا يحل فيه شيء
٦٥ ص
(٣٦)
الواجب لا يتحد بشيء
٦٨ ص
(٣٧)
الواجب يستحيل عليه الألم و اللذة
٦٩ ص
(٣٨)
الواجب لا ضد له و لا ند له
٧٠ ص
(٣٩)
الواجب ما سواه محدث
٧٢ ص
(٤٠)
إبطال القول بقدم العالم
٧٣ ص
(٤١)
الواجب قادر مختار
٧٤ ص
(٤٢)
رد القول بأن الله فاعل موجب
٧٥ ص
(٤٣)
نقض قول الفلاسفة بأن الواحد لا يصدر عنه إلا الواحد
٧٨ ص
(٤٤)
الواجب تعالى عالم بكل معلوم
٨٢ ص
(٤٥)
نقض قول الفلاسفة بأن الله لا يعلم الجزئي الزماني
٨٣ ص
(٤٦)
الواجب تعالى حى
٨٧ ص
(٤٧)
الواجب تعالى مريد، مدرك، سميع و بصير
٨٨ ص
(٤٨)
أسماء الله تعالى و أقسامها
٩٥ ص
(٤٩)
طريق الأولياء في معرفة الله تعالى«السلوك»
١٠٢ ص
(٥٠)
الأولى مبدأ الحركة و شرائطها
١٠٣ ص
(٥١)
الإيمان و مراتبه
١٠٣ ص
(٥٢)
الثبات
١٠٣ ص
(٥٣)
النية
١٠٤ ص
(٥٤)
الثانية إزالة العلائق و قطع الموانع
١٠٧ ص
(٥٥)
التوبة و أقسامها الزهد
١٠٧ ص
(٥٦)
الفقر و المراد منه
١٠٨ ص
(٥٧)
الرياضة
١٠٨ ص
(٥٨)
المحاسبة
١٠٩ ص
(٥٩)
التقوى
١١٠ ص
(٦٠)
الثالثة فيما يلحق السالك في سلوكه
١١٠ ص
(٦١)
الخلوة
١١٠ ص
(٦٢)
التفكر
١١٠ ص
(٦٣)
الخوف و الحزن
١١١ ص
(٦٤)
الرجاء
١١٢ ص
(٦٥)
الصبر
١١٢ ص
(٦٦)
الشكر
١١٢ ص
(٦٧)
الرابعة فيما يقارن السالك
١١٣ ص
(٦٨)
الإرادة
١١٣ ص
(٦٩)
الشوق
١١٣ ص
(٧٠)
المحبة
١١٣ ص
(٧١)
المعرفة
١١٤ ص
(٧٢)
اليقين
١١٤ ص
(٧٣)
السكون
١١٥ ص
(٧٤)
الخامسة في الأحوال السانحة للسالك بعد وصوله
١١٥ ص
(٧٥)
التوكل
١١٥ ص
(٧٦)
الرضا
١١٦ ص
(٧٧)
التسليم
١١٦ ص
(٧٨)
التوحيد
١١٧ ص
(٧٩)
الاتحاد
١١٧ ص
(٨٠)
الوحدة
١١٨ ص
(٨١)
تعريف الفعل و تقسيمه إلى الحسن و القبيح
١٢٣ ص
(٨٢)
تعريف الحسن و القبح العقليين
١٢٤ ص
(٨٣)
رد من أنكر الحسن و القبح العقليين
١٢٤ ص
(٨٤)
ضرورية الحكم بالحسن و القبح العقليين
١٢٦ ص
(٨٥)
الواجب تعالى لا يفعل القبيح و لا يخل بواجب
١٢٧ ص
(٨٦)
أفعال العبيد صادرة عن اختيار
١٢٨ ص
(٨٧)
ما أثبته الأشعري و سماه كسبا غير معقول
١٣٠ ص
(٨٨)
شبه المجبرة على الاختيار و جوابها
١٣٢ ص
(٨٩)
الفارق بين فعل العبد و فعل الله
١٣٤ ص
(٩٠)
أفعال الله معللة بالأغراض
١٣٥ ص
(٩١)
إن الله لا يفعل القبيح و لا يريده
١٣٦ ص
(٩٢)
معنى كونه تعالى خالق الخير و الشر
١٣٨ ص
(٩٣)
التكليف و معناه و الغرض منه
١٣٨ ص
(٩٤)
اللطف و معناه
١٤١ ص
(٩٥)
بعثة الرسل واجبة
١٤٥ ص
(٩٦)
الرسل معصومون
١٤٧ ص
(٩٧)
تعريف المعجز و وجوب صدوره عن الرسل
١٥٠ ص
(٩٨)
سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله نبي حق
١٥٢ ص
(٩٩)
علة إعجاز القرآن
١٥٣ ص
(١٠٠)
وجوب تصديق كل ما جاء به النبي صلى الله عليه و آله
١٥٤ ص
(١٠١)
شريعة نبينا صلى الله عليه و آله ناسخة لجميع الشرائع
١٥٥ ص
(١٠٢)
شريعة نبينا صلى الله عليه و آله باقية ببقاء الدنيا
١٥٥ ص
(١٠٣)
تعريف الإمامة
١٥٦ ص
(١٠٤)
وجوب نصب الإمام على الله
١٥٦ ص
(١٠٥)
وجوب عصمة الإمام
١٥٨ ص
(١٠٦)
لزوم وحدة الإمام فى زمان واحد
١٥٨ ص
(١٠٧)
الطريق إلى تعيين الإمام
١٥٩ ص
(١٠٨)
الطريق إلى تعيين الإمام
١٦٠ ص
(١٠٩)
إمامة الأئمة الاثني عشر عليهم السلام
١٦١ ص
(١١٠)
الدليل على إمامة الأئمة من الكتاب و السنة
١٦٢ ص
(١١١)
سبب حرمان الخلق عن إمام الزمان عليه السلام
١٦٥ ص
(١١٢)
الأنبياء و الأئمة أفضل من كل أحد
١٦٧ ص
(١١٣)
نبينا صلى الله عليه و آله أفضل من الأئمة عليهم السلام
١٦٨ ص
(١١٤)
إثبات المعاد
١٧٣ ص
(١١٥)
تعريف الإنسان
١٧٤ ص
(١١٦)
إمكان حشر الأجساد
١٧٧ ص
(١١٧)
الأنبياء أخبروا بحشر الأجساد
١٧٧ ص
(١١٨)
إعادة المعدوم محال
١٧٨ ص
(١١٩)
الفناء و العدم كناية عن تفرق الأجزاء
١٨٠ ص
(١٢٠)
إبطال قول الفلاسفة بأن حشر الأجساد محال
١٨٠ ص
(١٢١)
الثواب و العقاب
١٨١ ص
(١٢٢)
الإحباط و الموازنة و بطلانهما
١٨٣ ص
(١٢٣)
المراد من الميزان
١٨٦ ص
(١٢٤)
الشفاعة
١٨٧ ص
(١٢٥)
معنى الإيمان
١٨٨ ص
(١٢٦)
أهل الكبائر مؤمنون
١٨٩ ص
(١٢٧)
الوحوش تحشر
١٨٩ ص
(١٢٨)
معنى الحساب
١٩٠ ص
(١٢٩)
ختم و نصيحة
١٩٠ ص
(١٣٠)
الفهارس العامة ………
١٩٣ ص
(١٣١)
فهرس الآيات القرآنية الشريفة
١٩٥ ص
(١٣٢)
فهرس الأحاديث و الروايات الشريفة
٢٠٠ ص
(١٣٣)
فهرس الأشعار
٢٠٢ ص
(١٣٤)
فهرس الطوائف و الفرق
٢٠٣ ص
(١٣٥)
فهرس كتب المتن
٢٠٦ ص
(١٣٦)
فهرس أعلام الكتاب
٢٠٧ ص
(١٣٧)
فهرس موضوعات الكتاب
٢١١ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص

الانوار الجلاليه - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٧٩ - إعادة المعدوم محال

الواحد اثنين‌[١]. و لمّا كان حشر الأجساد حقّا، وجب أن لا يعدم أجزاء أبدان المكلّفين و أرواحهم، بل يتبدّل التأليف و المزاج. و الفناء المشار إليه كناية عنه.

أقول: في هذه الهداية مسألتان:

الأولى: اختلف في أنّ الشي‌ء إذا عدم عدما محضا و صار نفيا صرفا هل يمكن إعادته بعينه و شخصه، أو لا بل يوجد مثله؟

قالت الأشاعرة و المثبتون من المعتزلة بالأوّل. و قال الحكماء و أبو الحسين البصريّ و المصنّف بالثاني. فبعض الناس ادّعى الضرورة على استحالة إعادته، و المصنّف استدلّ بأنّه لو أمكن لزم تخلّل العدم بين الشي‌ء و نفسه، و اللازم كالملزوم في البطلان‌[٢].

بيان الملازمة: أنّ الموجود في الزمن الأوّل لو عدم في الزمن الثاني ثمّ اعيد في الزمن الثالث، فإن كان الوجود الثاني هو بعينه الوجود الأوّل تخلّل العدم في الثاني بين الوجود و نفسه، و إن كان غيره لم يكن المعاد عين المبتدأ بل مثله. قيل: فيه نظر لجواز أن يكون الوجود الثاني هو عين الأوّل بالماهيّة. و الظاهر أنّ مرادهم بإعادته هو وجوده ثانيا بوجود مساو للأوّل، و قد حصل.

و الحقّ أن يقال: إن اريد بإعادة المعدوم إعادته مع جميع لوازمه و عوارضه المشخّصة و غيرها تمّ الدليل. و إن اريد إعادته لا بعينه الشخصيّة لم يتمّ لما قلنا. هذا كلّه‌


[١]الفصول النصيريّة بزيادة: و هو محال.

[٢]قال الأشعريّ: اختلف القائلون بأنّ الأجسام تعاد في الآخرة: هل الذي ابتدأ في الدنيا هو الذي يعاد في الآخرة أم لا؟ فقال قائلون و هم أكثر المسلمين: إنّ المبتدأ في الدنيا هو المعاد في الآخرة. مقالات الإسلاميّين ٢: ٥٨.

و قال المحقّق الطوسيّ: إعادة المعدوم جائزة عند مثبتي المعتزلة لأنّ الذات باقية عند تعقّب الوجود و العدم عليها.

و كذلك عند بعض أهل السنّة، فإنّهم قالوا: الممكن لا يغيّر بانعدامه ممتنعا. و محال عند غيرهم لاستحالة تخلّل العدم بين شي‌ء واحد بعينه، فإذن لا يكون المعاد عين المبتدأ بل إن كان و لا بدّ، فهو مثله. قواعد العقائد للمحقّق الطوسيّ: ٤٤.

و اختلف الناس في أنّ الشي‌ء إذا عدم عدما محضا بحيث لم يبق له هويّة في الخارج أصلا: هل يمكن إعادته بعينه مع جميع عوارضه و مشخّصاته التي كان بها شخصا معيّنا أم لا؟ فذهب مشايخ المعتزلة القائلون بثبوت المعدوم إلى أنّ ذلك ممكن، بناء منهم على أنّ ماهيّته ثابتة حالة العدم، فإذا وجد حصل له صفة الوجود لا غير و ذاته باقية له في الحالين.

و قالت الأشاعرة بعدمه لأنّه قد بطلت ذاته و صار نفيا محضا، لكنّه يمكن إعادته لما يأتي من دليلهم.

و قالت الحكماء و المحقّقون من المتكلّمين- كأبي الحسين البصريّ و محمود الخوارزميّ و غيرهما- بامتناع إعادته بعينه، و اختاره المحقّق الطوسيّ و المصنّف. إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين: ٣٩٤.