الانوار الجلاليه - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٥ - آثاره و تأليفاته
الدين في فقه آل ياسين» المعروف بابن القطّان، صرّح صاحب الذريعة بأنّه تلميذ الفاضل المقداد[١].
٥- الشيخ جمال الدين أبو العبّاس أحمد بن شمس الدين محمّد بن فهد الأسديّ المتوفّى سنة ٨٤١ ه[٢].
٦- شيخ مشايخ الشيعة في زمانه الشيخ أبو الحسن عليّ بن هلال الجزائريّ، تلميذ ابن فهد و أجلّ مشايخ المحقّق الكركيّ و المجيز له في سنة ٩٠٩ ه.
و قد عدّه في مقدّمة «كنز العرفان» من تلامذة الفاضل. و قال القاضي الطباطبائيّ في مقدّمة «اللّوامع الإلهيّة»: روايته عنه بلا واسطة بعيدة لأنّ تاريخ وفاة السيوريّ في سنة ٨٢٦، و أجاز عليّ بن هلال المحقّق الثاني الكركيّ في سنة ٩٠٩، فلا يمكن أن يروي عن السيوريّ بلا واسطة، بل روايته عن السيوريّ بواسطة الشيخ الزاهد العارف العالم أبي العبّاس أحمد بن شمس الدين محمّد بن فهد الأسديّ الحلّيّ المتوفّى سنة ٨٤١ ه[٣]. و ردّه في مقدّمة «التنقيح» بأنّ هذه الفاصلة من السنين بينهما لا تخلّ بالأمر لأنّه يمكن أن يدرك ابن هلال الجزائريّ الفاضل المقداد في صغر سنّه و يأخذ منه الإجازة[٤].
آثاره و تأليفاته:
كتب رحمة اللّه عليه مؤلّفات و رسائل كثيرة في مختلف العلوم، و من بينها كتب مشهورة قيّمة ما تزال موضع عناية العلماء إلى اليوم، و هي:
١- آداب الحجّ، نقل صاحب الذريعة عن الرياض أنّه قال: رأيته في أردبيل بخطّ تلميذ المصنّف الشيخ زين الدين عليّ بن الحسن بن علالة، و على ظهره إجازة المصنّف[٥].
[١]الذريعة ٢١: ١٩٩.
[٢]التنقيح الرائع: ٣٠ (المقدّمة).
[٣]اللوامع الإلهيّة: صفحة كج.
[٤]التنقيح الرائع: ٣١ (المقدّمة).
[٥]الذريعة ١: ١٧.