الانوار الجلاليه - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٣ - أساتذته
السيوريّ، و ينقل عن كتابه في آيات الأحكام كثيرا[١].
و قال العلّامة المجلسيّ في «البحار» عند توثيق المصادر: الشيخ الأجلّ المقداد بن عبد اللّه، من أجلّة الفقهاء، و تصانيفه في نهاية الاعتبار و الاشتهار[٢].
و قال عمر رضا كحّالة في «معجم المؤلّفين»: المقداد بن عبد اللّه بن محمّد بن الحسين بن محمّد السيوريّ الحلّيّ الأسديّ، فقيه أصوليّ متكلّم مفسّر[٣].
و قال خير الدين الزركليّ في «الأعلام»: مقداد بن عبد اللّه بن محمّد بن الحسين بن محمّد السيوريّ الحلّيّ الأسديّ، فقيه إماميّ من تلاميذ الشهيد الأوّل محمّد بن مكّي[٤].
و ذكر غيرهم من أصحاب التراجم هذا الرّجل في مؤلّفاتهم و مصنّفاتهم.
أساتذته:
١- الشهيد الأوّل: من أكابر أساتذته الفقيه المتضلّع الشيخ شمس الدين أبو عبد اللّه محمّد بن الشيخ جمال الدين مكّيّ ابن الشيخ شمس الدين محمّد بن حامد بن أحمد النبطيّ العامليّ الجزينيّ المشهور ب «الشهيد الأوّل»، المستشهد في ١٩ شهر جمادى الأولى سنة ٧٨٦.
و قد حضر الفاضل درسه و استفاد منه حتّى صار من أكبر تلاميذه. جاء في مقدّمة «اللّوامع»: كان من مشاهير تلامذة الشهيد و الراوين عنه، له اختصاص و حظوة عند الأستاذ، و ولع بالبحث و التنقيب عنده. و من ذلك عمد إلى كتاب شيخه «القواعد و الفوائد» و رتّبه على أحسن ترتيب، و سمّاه: «نضد القواعد»، كما أنّه سأله أو كاتبه في مسائل عديدة خلافيّة فأجاب عنها، فسمّيت تلك المسائل مع أجوبتها بكتاب «المسائل المقدادية»[٥].
[١]روضات الجنّات ٧: ١٧١.
[٢]البحار ١: ٤١.
[٣]معجم المؤلّفين ١٢: ٣١٨.
[٤]الأعلام للزركليّ ٧: ٢٨٢.
[٥]اللوامع الإلهيّة: صفحة كا.