الانوار الجلاليه - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٣ - أساتذته
ه- تشييد أركان التشيّع و انتشار معارف أهل البيت عليهم السلام.
أساتذته:
و لحرصه الشديد على التعلّم و التعليم غدا يجول في البلدان للوصول إلى من يأخذ منه العلم. و قوّى هذا الحرص وصيّة والده إليه للرحيل إلى أيّ مكان يلقى فيه أساتذة يستفيد منهم.
و إليك جملة من أساتذته:
١- أبوه وجيه الدين محمّد بن الحسن الطوسيّ، و هو من تلاميذ السيّد فضل اللّه بن عليّ بن عبيد اللّه، و المجاز منه بالرواية.
٢- نور الدين عليّ بن محمّد الشيعيّ، و هو خال الطوسيّ.
٣- نصير الدين أبو طالب عبد اللّه بن حمزة الطوسيّ، و هو خال أبيه.
٤- العالم الفقيه الجليل معين الدين سالم بن بدران بن عليّ المصريّ المازنيّ، من كبار فقهاء الشيعة. و قد وصفه الصفديّ بأنّه شيعيّ معتزليّ[١]، و هو من تلاميذ ابن إدريس الحلّيّ صاحب كتاب «السرائر». و له إجازة في الرواية من ابن زهرة، يذكر كبار الفقهاء مثل العلّامة الحلّيّ و الشهيد آراءه في مصنّفاتهم.
٥- فريد الدين النيسابوريّ: أبو محمّد حسن بن محمّد بن حيدر المعروف بالداماد. يذهب أكثر المؤرّخين أنّ هذا الرجل تلميذ صدر الدين عليّ بن ناصر السرخسيّ الذي هو تلميذ أفضل الدين الجيلانيّ، و هو تلميذ لأبي العبّاس اللوكريّ تلميذ بهمنيار. و بناء على هذا التسلسل فإنّ الخواجة تلميذ ابن سينا عبر خمس وسائط.
٦- قطب الدين المصريّ: أبو الحارث إبراهيم بن عليّ بن محمّد السلميّ المصريّ. درس في خراسان على فخر الدين الرازيّ، و كان الرازيّ يطريه في فهمه و ذكائه. له مؤلّفات كثيرة في الطبّ و الحكمة، منها شرح القانون لابن سينا. قتل في الغزو المغوليّ لمدينة نيسابور عام ٦١٨ ه.
٧- كمال الدين الموصليّ: أبو الفتح موسى بن أبي الفضل يونس محمّد بن منعة، المتوفّى سنة ٦٣٩ ه. كان جامعا لجميع العلوم خاصّة الرياضيّات و الهيئة.
[١]الوافي بالوفيات ١: ١٧٩.