الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٣٦ - رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدلائل
١٩٩٥: رياض المحبين
فارسي في التصوف و العرفان. للعارف الشاه نعمة اللهي الأصفهاني مطبوع، و موجود في مكتبة الراجه الفيضآبادي.
١٩٩٦: رياض المدح و الرثاء للسادات النجباء
للشيخ حسين بن الشيخ علي بن الحسن آل الشيخ سليمان البلادي البحراني القطيفي المعاصر نزيل القديح على نصف فرسخ من القلعة بنواحي قطيف، مجلد كبير فيه المدائح و المراثي من الصدر الأول إلى عصره. طبع منه عشرون كراسا و البقية تحت الطبع.
١٩٩٧: رياض المرتاضين
في الهيئة. للمولى عبد العزيز الأردبيلي. أوله [الله أكبر ما أحسن إبداع السماوات العلى. سبحان الله ما أتقن إنشاء الأرضين السفلى ...].
١٩٩٨: الرياض المزهرة
كشكول في فوائد متفرقة. للسيد شهاب الدين التبريزي فرغ من أوله ١٣٥٠ و من ثانية ١٣٥٢ و ثالثة بعد لم يتم. كذا كتبه إلينا.
١٩٩٩: رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدلائل
للأمير السيد علي بن السيد محمد علي بن أبي المعالي الصغير بن أبي المعالي الكبير الطباطبائي المولود ١١٦١ بالكاظمية و المتوفى ١٢٣١ و هو شرح المختصر النافع للمحقق الحلي. شرح مزجي دقيق متين متداول بين الفضلاء، و قيل إنه ملخص المهذب البارع و الروضة البهية و الحدائق الناضر و قيل، بل الأخيرين و كشف اللثام و شرح المفاتيح الفيضية للوحيد البهبهاني. و لصاحب الرياض شرح آخر أخصر منه، يسمى الشرح الصغير كما أن الأول يعرف بالكبير. و الأول مطبوع مكررا منها في ١٢٧٢ و الثاني في حسينية الشيخ علي كاشف الغطاء و غيرها، و قد فرغ من صلاة المسافر من الشرح الكبير في ١١٩٦ كما في نسخه قوبلت مع الأصل في حياة المصنف في ١٢٢٦ فله وقت فراغه خمس و ثلاثون سنة، و الظاهر أنه كتبه بغير الترتيب و إنه بدأ بالمجلد الثاني لأني رأيت المجلد الثاني من موقوفات السادة (آل الخراسان) بخط الشيخ محمد بن درويش بن عوض الحلي، فرغ من كتابته ١١٩٢، فيظهر أن فراغه قبل هذا التاريخ، فيكون مقدما على الطهارة و الصلاة الذي فرغ منه ١١٩٦ و في آخر القضاء منه في نسخه ذكر أنه فرغ المصنف منه في منتصف ليلة الجمعة السابع و العشرين من صفر ١١٩٢ و النسخة في كتب (السيد محمد باقر الحجة بكربلاء).