الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣١٦ - رياض الأحزان
القبور بخطه و هي كبيرة و فيه إجازة المولى محمد تقي المجلسي لآقا حسين الخوانساري في أربعين صفحة بخط المجيز المجلسي
١٩١١: رياض الأبرار في مناقب الكرار
فارسي للسيد الأمير كمال الدين فتح الله بن هبة الله بن عطاء الله الحسني الحسيني السلامي الشاهي و هو كما يظهر من الرياض غير السيد شاه فتح الله الحسيني الشيرازي اللاري المتقلد للقضاء بأصفهان سنين، و كان من علماء الطائفة الشاهية بشيراز توفي ١٠٩٨ بل كما يظهر من الرياض كان هذا قبله في عصر الصفوية قال: و يكثر فيه النقل عن ثاقب المناقب للشيخ عماد الدين المعروف بابن حمزة الطوسي المدفون بكربلاء في خارج باب النجف، أقول: صرح تلميذ اللاري بأنه ابن هبة الله الجعفري فالظاهر أنهما واحد، و المتقدم هو شاه فتح الله بن حبيب الله الذي وصفه في الرياض بالشاه فتح الله الكبير أستاذ الشاه تقي الدين الذي توفي ١٠١٩
١٩١٢: رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار
في ثلاث مجلدات كبار، أولها في النبي و الوصي، و الثاني في الصديقة و الأئمة العشرة من ولدها ع، و الثالث في الحجة المنتظر و غيبته للسيد المحدث الجزائري نعمة الله بن عبد الله التستري الموسوي المتوفى ١١١٢ فرغ منه بعد ١١٠٨ التي كان مشتغلا فيها بالمجلد الثالث مذكور في إجازة حفيده السيد عبد الله و في تحفه العالم و في كشف الحجب و غيرها، و رأيته في خزانة السيد آقا التستري من أحفاد المصنف بالنجف أوله: [الحمد لله الذي خلق الإنسان من الماء و الطين] و فرغ منه في شعبان ١١١٠ لكن عنده المجلدان الأولان و الثالث موجود في تستر عند السيد محمد علي بن أحمد الشهير بالمعلم، و بعده كتب تتميما له النور المبين في قصص الأنبياء و المرسلين كما يأتي
١٩١٣: رياض الأتقياء الورعين في شرح الأربعين
للشيخ المعاصر علي بن الشيخ أحمد آل حاجي البلادي البحراني كما يظهر من كتابه أنوار البدرين و ذكر لي ولده الشيخ حسين أنه مجلد كبير يشبه شرح أربعين البهائي و له خاتمة فيها اثنا عشر حديثا مع الشرح و البيان
١٩١٤: رياض الأحزان
للسيد إسماعيل المريدي توجد عند الحاج الميرزا