الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٠٠ - روضة العرفاء و دوحة العلماء في شرح الأسماء الحسني
و سماه في الخطبة روضة العرفاء و سمى نفسه بقوله [المفتقر إلى غفران الملك الحسيب الداعي ربه المجيب محمد الملقب بعلاء الدين الطبيب] و يأتي في المطبوع أنه لعلاء الدين گلستانه و النسخة الخطية الصحيحة كانت موجودة في مكتبة المولى محمد علي (الخوانساري) أولها [الحمد لله الواحد الأحد الصمد المتعظم بالإلهية المتفرد بالوحدة المتخلص بالوحدانية المتوحد بالأحدية] مرتب على مقدمه في بيان أمور ثلاثة ١ معاني حروف الهجاء ٢ عدد الأسماء الحسني ٣ معنى الاسم و حقيقته ثم تسع و تسعون بابا لكل اسم من التسعة و التسعين اسما و هو للسيد المير علاء الدين محمد بن المير شاه أبو تراب الحسيني من سادات گلستانه بأصفهان، المتوفى بها في ٢٧ شوال ١١١٠ كما على ظهر النسخة لكن بهذه الصورة ١١٠٠ و هو غلط الكاتب بل صرح الشيخ علي الحزين المولود ١١٠٣ أنه أدركه في صغره و إنه توفي حدود ١١١٠ من دون تعيين اليوم و على النسخة حواش كثيره بعنوان (منه دام ظله) و إلحاقات بالمتن و نسخه عند السيد الحاج الميرزا باقر القاضي التبريزي كتب المؤلف في بعض هوامشه [هكذا رأيت في منامي ليلة الخميس الأخير من شوال ١١٠٠] و شرح الخطبة ألحقه بآخر الباب السابع و الثلاثين بعد تمام شرح اسم المؤمن قال فناسب أن أشرح أوصاف المؤمن فشرح خطبة همام بتمامها
١٧٩٢: روضة العلماء
للوزير جمال الدين علي بن يوسف القفطي المتوفى ٦٤٦ و النسخة في بعض مكتبات القسطنطينية كما في فهرسها أقول توجد عند الحاج الشيخ محمد (سلطان المتكلمين) بطهران نسخه كتابتها ١١٠٨ بخط محمد تقي بن أبي الحسن الواعظ البيدگلي الكاشاني و هو بعينه أخبار العلماء ذكر في (ج ١- ص ٣٤١)
١٧٩٣: الروضة العلوية في شرح حدائق الفوائد الصمدية
شرح مزجي للصمدية النحوية، شرحه الشيخ عبد العظيم التبريزي الأشلقي الگرمرودي في تبريز ١٢٨٧ نسخه مكتوبة عن نسخه خط المؤلف في كتب السيد الميرزا باقر القاضي في تبريز و كان الشارح حيا في ١٣٠٩ في تبريز كما حدث به بعض المطلعين من أهلها
١٧٩٤: الروضة العلوية
قصيدة طويلة في وقايع الطف، باللغة الدارجة العامية