الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٧٤ - رسالة في حرمة شرب الخمر
الروضات.
١٠٨٣: رسالة في حرمة شرب التتن
كبيرة مبسوطة أقام عليها ما يقرب من أربعة عشر دليلا للأديب الشاعر الشيخ علي نقي بن محمد هاشم الكمرهإي القاضي بشيراز في عصر الشاه صفي، ثم صار شيخ الإسلام بأصفهان، و توفي (١٠٦٠) قال في الرياض: أقام اثني عشر دليلا على الحرمة كلها غريبة و شأن مؤلفها أجل من إقامة تلك الأدلة و لخصها بعض المعاصرين انتهى و قال الجزائري في الأنوار النعمانية إن بلاء استعمال شرب التتن كان في حدود (١٠١٠) و إن جمعا من أهل العصر قالوا بحرمته، منهم المولى علي نقي، و الشيخ فخر الدين الطريحي، و الشيخ علي بن سليمان البحراني، حتى أن المولى علي نقي صنف كتابا كبيرا في تحريمه، اطلعنى عليه ولده لما كان يقرأ علي في علم العربية بشيراز، و كان مجلدا كبيرا و كان التقي المجلسي يحلله و يشربه في الصوم المندوب و يتركه في الواجب حذرا من كلام العوام
١٠٨٤: رسالة في حرمة شرب التتن
للمولى عماد المازندراني الگلباري من قرى أشرف مازندران قال في الرياض: رأيت الرسالة و المؤلف من المتأخرين، و هو غير المولى عماد الدين علي الشريف الأسترآبادي المولد و المازندراني المسكن القاري المعروف
١٠٨٥: رسالة في حرمة شرب التتن
للشيخ فخر الدين بن محمد بن علي بن أحمد بن طريح النجفي المتوفى (١٠٨٥) و فيها المنام الذي أمر فيه أمير المؤمنين (ع) بتركه و جعل برهان الصدق شفاء البرص نقله في دار السلام من الرسالة بوسائط
١٠٨٦: رسالة في حرمة شرب التتن
للشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي صاحب الوسائل المذكور في (٤: ٣٥٢) ذكرها في الروضات
١٠٨٧: رسالة في حرمة شرب التتن
للسيد نصر الله بن الحسين الموسوي الحائري الشهيد بعد (١١٥٣) و هو من مشايخ السيد عبد الله الجزائري، و يروي عنه مدبجا قال في إجازته إنه لما دخل سلطان العجم المشاهد المشرفة في النوبة الثانية قدم إلى السيد أن يوصل هداياه إلى سلطان الروم بقسطنطنية، فلما وصلها وشى به هناك، فاستشهد و ذكر الرسالة في الروضات
١٠٨٨: رسالة في حرمة شرب الخمر
للسيد أبي الحسن بن إبراهيم اللكهنوي ذكرها