الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٦٥ - رسالة في جواب الشيخ محمد بن عبد القادر الهلالي الوهابي
١٠٣٩: الرسالة الجمهورية
للشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي المتوفى بعد (٩٠١) ثم شرحها هو بنفسه و سمى الشرح الطوالع المحسنية كما يأتي
١٠٤٠: رسالة في جواب أبي الفرج اليماني
للشيخ الرئيس ابن سينا كتبها في رد أبي الفرج بن أبي سعيد اليماني أولها [اعترض علي فيما وجده الشيخ أبو الفرج] طبع ضمن رسائل ابن سينا في تركية في (١٩٥١) و ذكر نسخها الدكتور مهدوي في فهرس مصنفات ابن سينا- ص ١١٧
١٠٤١: رسالة في جواب دبيران الكاتبي
للخواجة الطوسي كتبها في جواب سؤال سأله نجم الدين دبيران القزويني الكاتبي عن قول الحكماء في الطعوم و قوة الذائقة أولها [من فوائد مولانا أشار مولانا علامة العصر نجم الملة إلى داعية المستفيد بأن يكتب ما سنح له الجسم إما لطيف أو كثيف أو معتدل] توجد نسخه منها ضمن مجموعة في مكتبة جامعة طهران (الفهرس- ٣: ١٨٤) و أخرى عند الدكتور بياني بطهران كما ذكر في أحوال الخواجة للمدرس الرضوي (ص ٢٨٦) و يأتي مناقشات دبيران هذا للخواجة في مسألة إثبات الواجب بعنوان مطارحات فلسفية
١٠٤٢: رسالة في جواب دبيران الكاتبي
أيضا للخواجة الطوسي كتبها في جواب نجم الدين المذكور حيث سأل معنى قول الشيخ ابن سينا [أن الحرارة تفعل في الرطب سوادا و في ضده بياضا، و البرودة تفعل في الرطب بياضا و في ضده سوادا] أول الرسالة [قال مولانا أفضل المحققين نصير الحق سأل مولانا علامة العصر نجم الدين داعية المخلص عن قول الشيخ الرئيس الحرارة] نسخه منه عند (الملك) و أخرى في جامعة طهران (الفهرس- ٣: ١٨٤) ذكره المدرس في أحوال الخواجة (ص ٢٨٥)
١٠٤٣: رسالة في جواب دبيران الكاتبي
أيضا للخواجة الطوسي كتبها في جواب نجم الدين دبيران القزويني حيث سأل عن أن نقيض العام أخص من نقيض الخاص أولها [أجاب عنه العلامة نصير بأن قال الممكن العام ينقسم إلى قسمين هما مانعة الخلو دون الجمع] نسخه منه في مكتبة جامعة طهران كما في فهرسها (٣: ٢٣) و أخرى عند الدكتور مهدي بياني كما ذكره المدرس الرضوي في أحوال الخواجة (ص ٢٨٥)
١٠٤٤: رسالة في جواب الشيخ محمد بن عبد القادر الهلالي الوهابي
في اعتراضه