الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٢٩ - رياض العارفين
توجد ضمن مجموعة برقم ٢٥٤ في كلية الحقوق بطهران.
١٩٧٤: رياض الطالبين
للسيد أوحد الدين عبد الله الحسيني المشهور بعبد الله أولياء البلياني المتوفى حدود ٩٠٠ كذا ذكره في كشف الظنون. فراجعه.
١٩٧٥: رياض العابدين في شرح صحيفة سيد الساجدين
فارسيا. للمولى بديع الهرندي. و هو بديع الزمان القهپائي. شرح في لباس الترجمة و ترجمه في زي الشرح موجود في مكتبة (الخوانساري) و (السيد عبد الحسين الحجة) و هو شرح مزج كتبه باسم الشاه صفي الصفوي الذي توفي ١٠٥٢. أوله [زواهر جواهر حمد و سپاس، بيرون از اندازه حصر و قياس، نثار بارگاه كبريائي خداوندى را سزا است ...] و عند الشيخ مهدي الكتبي بكربلاء أيضا و عند الحاج المولى هاشم بمشهد خراسان نسخه بخط محمد صفي بن محمد ظهير في ١٠٧١ و في (سپهسالار- ٦٨٣٦) و جامعة طهران (رقم ٣٦) كما في فهرسها (١: ١٢٠) لابني.
١٩٧٦: رياض العارفين
بلسان الأردو. مطبوع.
١٩٧٧: رياض العارفين
في ذكر جمع من العرفاء و الحكماء و الشعراء المتقدمين و المتأخرين. للميرزا رضا قلي خان بن محمد هادي النوري نزيل طهران المتخلص بهدايت. طبع ١٣٠٥ في ٣٦٧ ص. على الحجر و في خاتمة الطبع مثنوي مشرق الإشراق بمباشرة حفيد المؤلف مهدي قلي بن علي قلي بن رضا قلي بن محمد هادي. و طبع أيضا في ١٣١٦ ش. في ٦٥٤ ص. على الحروف و فيه ترجمه الحاج محمد حسين القزويني الشيرازي المتخلص حسيني المتوفى ١٢٤٩ و غيره من المعاصرين له. كتبه بأمر السلطان محمد شاه القاجار المتوفى ١٢٦٤. و له مظاهر الأنوار و مجمع الفصحاء و رياض المحبين و أنوار الولاية و أنيس العاشقين و غيرها. ولد بطهران حدود ١٢١٥ و لقب بأمير الشعراء و توفي بها عشية الجمعة عاشر ربيع الآخر في ١٢٨٨. ذكره في أول كتابه مظاهر الأنوار الذي ألفه ١٢٦٥ و ذكر في أول رياض العارفين فهرس أسماء من ترجمهم فيه بترتيب الحروف و هم ثلاثمائة و سبع و ثلاثون ترجمه، و ذكر ترجمه نفسه في آخره. و ألفه في ١٢٦٠ و له يومئذ خمس و أربعون سنة. و في خاتمة الطبع ذكر تصانيفه المطبوعة أكثرها، و غيرها. و هو مرتب على ست گلنبات و روضتين و فردوس و خلد