الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٥٨ - رواية أخلاقية
الزنجاني الصيرفي الملقب دانا سرشت. و طبعت الترجمة ١٣١٦ ش. و له. ترجمه آثار الباقية للبيروني، فاتنا ذكرها في محله.
١٥٧٤: روانشناسي
فارسي لمير محمد الحجازي. طبع بطهران.
١٥٧٥: روانشناسي
للدكتور علي أكبر سياسي رئيس جامعة طهران سابقا و عميد كلية الأدب الفارسي بها اليوم رأيت. له ثلاثة كتب بهذا العنوان أحدها الصغير المسمى روانشناسي پرورشى أي علم النفس التربوي و الثاني، الكبير و الثالث ما جعله قسما من كتابه مباني فلسفة و كلها مدرسية مطبوعة مكررا.
١٥٧٦: رواية الأبناء عن الآباء من آل رسول الله ص
تأليف الشيخ أبي علي، محمد ابن محمد بن الأشعث الكوفي. نقل عنه بهذا العنوان السيد ابن طاوس، تعقيب الجمعة في جمال الأسبوع- ص ٤١٩ و كذا نقل عنه في فلاح السائل في الفصل الثاني و العشرين دعاء الغروب. و الروايتان موجودتان في الأشعثيات الموسوم بالجعفريات أيضا، فالظاهر أنه الكتاب المشتمل على ألف و خمسمائة و نيف حديث، كلها بسند واحد رواه ابن الأشعث عن موسى بن إسماعيل ابن الإمام جعفر الصادق (ع) كل ابن عن أبيه إلى أن ينهى إلى أمير المؤمنين (ع) عن النبي ص فيقال له الجعفريات بملاحظة جعفر، و الأشعثيات بملاحظة ابن الأشعث، و رواية الأبناء عن الآباء من أهل البيت أو من آل الرسول. و بما أن السيد أبا الرضا فضل الله الراوندي رواه عن أبي المحاسن الشهيد عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد الروياني الذي يرويه بسنده إلى ابن الأشعث فيقال له نوادر الراوندي. و عد ابن شهر آشوب في معالم العلماء الجعفريات من تصانيف الروياني، و بالجملة الأشعثيات و الجعفريات و كتاب النوادر و رواية الأبناء عن الآباء كلها كتاب واحد، و لما لم يسم فيه باسم خاص، يعبر عنه بهذه العناوين. و الراوي عن ابن الأشعث هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان المعروف بابن السقا الذي توفي (٣٧١) و كانت روايته عن ابن الأشعث (٣١٤) و هو الذي روى حديث الطير لأهل واسط فطردوه.
١٥٧٧: رواية أخلاقية
بلغة أردو. للنواب أحمد حسين مذاق ساكن پير بانوان الهند. ذكره في تاريخ أحمدي له المطبوع في ١٣٣٩.