الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨٦ - روضة الاخبار في مناقب الأئمة الأطهار
و مشاهير أئمة الحديث أيضا في ثلاثة أبواب، و قبل الشروع في الأبواب أورد مقدمته في بدو الخلقة و يوجد المجلد الثاني في أحوال الصحابة في موقوفة مدرسة (البروجردي في النجف) و نسخه ثاني مجلداته في جامعة طهران فصله ابني في فهرسها (٢: ٥٨١) أوله [لك الحمد يا مسبب الأسباب] و ذكره في كشف الظنون أيضا
روضة الأحرار في شفاعة الأطفال الصغار
مختصر فارسي للشيخ أبي القاسم الكاشاني المعاصر نزيل بمبئي طبع ١٣١٠ و لعل الصحيح روضة الأبرار كما مر
١٧٣٥: روضة الأحكام
في مسائل الحلال و الحرام في الفقه فارسي للسيد حسين بن دلدار علي النصيرآبادي الهندي المولود ١٢١١ و المتوفى ١٢٧٣ خرج منه أربع مجلدات أحدها كتاب الطهارة أوله: [الحمد لله العليم القدير] و ثانيها كتاب الصلاة أوله: [الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام] و ثالثها كتاب الصوم و رابعها كتاب المواريث و أولهما أيضا [الحمد لله رب العالمين] و طبع المواريث في ١٢٦٤ بلكهنو و يظهر من تذكره العلماء أنه خرج منه شيء في الحج أيضا
١٧٣٦: روضة الاخبار عن العالم و الآثار
في الجغرافيا و أحوال كرة الأرض بأقطاعها الأربعة و أحوال ما يتعلق بها في مقدمه و ثمانية أبواب للسيد حسين بن جعفر الموسوي المشهور بالمنجم البغدادي المولود بها ١٢٤٩ ألفه بعد سفره إلى الحجاز ١٢٩٩ و بلوغ عمره الخمسين أوله: [حمدا لك يا من رفع السماء و أسرى نجومها و أقمارها] خرج إلى الفصل الخامس من الباب الثاني في ذكر دولة دانيمارق (دانمارك) في قطعة أروپا و بعده نزهة الاخبار المرتب على ثلاثة أبواب في كل باب أربعة فصول موجود عند السيد أبي الفتح التستري في النجف
١٧٣٧: روضة الاخبار في مناقب الأئمة الأطهار
طبع في كلكتة ١٢٩٠ ذكر في معجم المطبوعات العربية أنه تأليف علي تقي الجنفوري و المظنون أنه علي نقي و إنه السيد علي نقي الهندي الذي وصفه في ورثة الأنبياء بسيادت و كمالات مآب، و قال كان تلميذ السيد حسين بن دلدار علي المتوفى ١٢٧٣ و لا يحتمل أن يكون هو السيد علي نقي بن حسين المذكور في ورثة الأنبياء أيضا لأنه لكهنوي لا جنفوري