الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٩٩ - روضة العرفاء و دوحة العلماء في شرح الأسماء الحسني
١٧٨٩: روضة العارفين و نزهة الراغبين
في ترجمه جملة من المشايخ العاملين من شيعة أمير المؤمنين من القدماء و الرواة و المتأخرين رجال لطيف ينقل عنه في الدمعة الساكبة للسيد البحراني هاشم بن سليمان بن إسماعيل الحسيني التوبلي الكتكاني المتوفى ١١٠٧ أولها [الحمد لله رافع درجات العلماء و مرجح مدادهم على دماء الشهداء] موجود في خزانة الشيخ علي كاشف الغطاء في النجف و (الصدر) قال فيه [إني ذاكر في هذا الكتاب جملة من مشايخنا العالمين العاملين و الزهاد و الأتقياء لتكون لهم الأسوة في العلم و العمل الذي هو الغاية] و ذكر منهم مائة و ثمان و خمسين رجلا آخرهم في النسخة التي رأيتها قنبر مولى أمير المؤمنين ع، و أولهم أبان بن تغلب
١٧٩٠: الروضة العبقرية في مدح الحضرة الحيدرية
و يقال له الروضة الحيدرية للتخفيف و التسهيل ديوان قصائد في مدح الأمير ع في جميع القوافي، يحتوي على تسع و عشرين قصيدة بعدد الحروف في قوافيها و لذا سمي بالروضة، عدد أبيات تلك القصائد فيما بين نيف و ثلاثين إلى نيف و مائة بيت ذكر عدد أبيات كل قصيدة في آخرها و أحصى عدد أبيات جميع القصائد فبلغ إلى ألف و ثلاثمائة و إحدى و خمسين بيتا كتبها الناظم كذلك بخطه، و ذكر اسمه في آخرها و لفظه: [قد تمت الروضة العبقرية في مدح الحضرة الحيدرية لراقمها عبد إنعامه و غرس إكرامه محمد بن الشيخ طاهر السماوي في النجف ثاني رجب من سنة ألف و ثلاثمائة و سبع و ثلاثين من الهجرة النبوية على مهاجرها و آله الصلاة و السلام] و كتب على ظهر النسخة إهدائها لهذا الحقير و لعله استخرجها من ديوانه
١٧٩١: روضة العرفاء و دوحة العلماء في شرح الأسماء الحسني
كما في النسخة الأصلية المصححة و قد وقع التحريف في المطبوع منه حتى سمي كاشف الأسماء كما يأتي بعنوانه و ظفر على النسخة الخطية المصححة الحاج المولى علي محمد النجفآبادي و كتب بخطه نقائص النسخة المطبوعة عنها على نسخته المطبوعة الموجودة في مكتبة (التسترية) و من نقائص المطبوعة الموجود في الخطية شرح خطبة همام في أزيد من ثلاثة آلاف بيت و خطبة النسخة الخطية أبسط من المطبوعة