الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٧٤ - روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن
١٦٩١: الروض البديع في أحوال السيد ربيع
الكحال الشيرازي المتوفى بالحلة ١٢٧٥ ألفه حفيده السيد عبد الوهاب بن السيد محمد حسين بن السيد أحمد بن السيد محمد حسين بن السيد ربيع الموسوي الشيرازي الحلي المولد في (١٣٥٠) و قرظه الشيخ قاسم محيي الدين و الشيخ قاسم الملا الحلي و أرخته بقولي:
فخذه نظاما بديعا و أرخ لمعناكم إقبال روض بديع
١٦٩٢: روض الجنان
في المعقول للمولى أبي الحسن بن أحمد القائني أوله: [طوبى لحديقة كلام تنظر ربيع أفنانه بأزهار محامد] و آخره [و ليكن هذا آخر ما رمناه من جمع القواعد الطبيعية] نسخه منه في (الرضوية) من وقف ابن خاتون في ١٠٦٧ و نسختان في سپهسالار برقم (١٣٤٥ و ١٣٢٤) و قد قرأ على المؤلف السيد حسين ابن حيدر الكركي هذا الكتاب و روى عنه سائر تصانيفه كما في مشيخته في آخر البحار، و استخرج منه كتابه الحسني الذي ذكرته في المستدرك
١٦٩٣: روض الجنان
في مواعظ شهر رمضان للسيد المعاصر الحاج محمد باقر بن الحاج السيد حسين الأصفهاني الغروي الموسوي نزيل گنجه المتوفى حدود ١٣٣٥ فارسي طبع في ١٣٥٠ على الحجر بمشهد خراسان و ١٣٧٢ بطهران في ٢٩٠ ص مرتب على مجالس
١٦٩٤: روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن
فارسي كبير في عدة مجلدات للشيخ المفسر جمال الدين أبي الفتوح الحسين بن علي بن محمد بن أحمد بن الحسين الخزاعي النيسابوري الرازي شيخ الشيخ منتجب الدين و المدفون في جوار سيدنا عبد العظيم الحسيني و الموجود منه الذي رأيته أولا هو ما كان عند شيخنا النوري و كان إلى آخر سورة البراءة و هو تفسير السور الطوال السبع كما سماه النبي ص في الحديث المروي عنه، و قطعة من التفسير في مجلد كبير من بني إسرائيل إلى آخر الزمر عند (سلطان المتكلمين)، أظنه من أجزاء هذا التفسير و في (الرضوية) موجود إلى سورة الفتح في مجلدات عديدة، و له تفسير عربي أشار إليه في مفتح تفسيره الفارسي و لعله الذي كان في عشرين مجلده على ما ذكره تلميذ الشيخ منتجب الدين في فهرسته، و قال: قرأته عليه و توفي الشيخ منتجب الدين بعد (٥٨٥) و قد طبع مجلدان من روض الجنان