الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٩٦ - روضة الصفا في سيرة الأنبياء و الملوك و الخلفاء
المالية و النفقات ٧ في الصفات الحميدة ٨ في أعمال الشهور و السنين و اليوم و الليلة ٩ في النكاح و آدابه ١٠ في السفر و آدابه ١١ في الزيارات ١٢ في الاحتضار و أحكام الأموات نسخه منه عند بعض الطلبة في النجف، آخرها [فراغ از اين كتاب مستطاب كه ترجمه أحاديث معصومين است و رأي و اجتهاد و كلام غير در اين مدخل ندارد، در دار السلطنة هراة در سنة هزار و صد و هفتاد و سه واقع شد اميد كه ذيل عفو بر خطاياى اين خطا كار پوشند، و در إصلاح سهو و نسيان كوشند] و لضياع ورقة منه في أثناء الخطبة و الفهرس لم يعلم اسم المؤلف و لا اسم الكتاب، و انما كتب على ظهر النسخة بخط جديد، أنه روضة الصالحين و يحتمل أن اسمه حديقة الصالحين بملاحظة ذكر الحديقة في ديباجته براعة للاستهلال دون الروضة، و لا يذكر فيه مصادره الا قليلا، فمرة نقل عن نزهة الزاهد و مرة عن المير الداماد عليه الرحمة و تاريخ كتابة النسخة أيضا ١١٧٣ و لعلها خط المؤلف و كتابته يقرب من ستة عشر ألف بيت
١٧٨٠: روضة الصدر
تاريخ فارسي لصدر الدين توجد في مكتبة راجه الفيضآبادي رقم (٥)
١٧٨١: روضة الصفا في سيرة الأنبياء و الملوك و الخلفاء
فارسي لمحمد مير خواند بن خاوند شاه بن محمد بن السيد برهان الدين و في بعض النسخ محمد بن خداوند شاه بن محمود خاوند شاه بن كمال الدين الخوارزمي الحسيني من نسل زيد بن علي بن الحسين ع المتوفى ثاني ذي القعدة ٩٠٣ عن ست و ستين سنة تاريخ كبير في مجلدات ستة، و كان بناؤه التكميل بالسبع لكنه ابتلى بالمرض و ما تمكن منه بل الحق به السابع ولده صاحب حبيب السير تذييلا و تكميلا له، و لذا يوجد فيه تواريخ ما بعد وفاته مثل تاريخ حسين ميرزا بايقرا المتوفى ٩١١ و بالجملة هو مشتمل على أحوال الأئمة الاثني عشر أيضا، و لذا احتمل في الرياض كونه شيعيا و استظهر كونه من علماء الإمامية و قد طبع في بمبئي ١٢٧١ و كتبه في خانقاه خلاصة التي بناها له الوزير الأمير علي شير في أيام مصاحبته له، مرتبا على مقدمه و سبعة أقسام، ثالثها في الأئمة الاثني عشر ع و قد أخذ منه ولده غياث الدين تاريخه الفارسي الموسوم حبيب السير الذي ألفه للخواجة حبيب الله من رجال دولة الشاه إسماعيل الصفوي في ٩٢٧