الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨١ - روضات الجنان
الشيخ أحمد المترجم في (النقباء ص ١١٥).
١٧١٦: الروضات الزاهرات في المعجزات بعد الوفاة
للسيد السعيد صفي الدين نصر الله بن الحسين الموسوي الفائزي الحائري الشهيد بقسطنطنية لما بعثه الشاه سفيرا إليها بعد سنة ١١٦٦ كما يشهد به تقريظه للكرارية المنظومة في هذا التاريخ.
الروضة
اسم عام لكل ديوان يشتمل على جميع القوافي من الحروف الهجائية و أقله أن يكون ثمانية و عشرين قصيدة. و قد يلاحظ الحرف الأول من كل بيت موافقا مع قافيته أيضا فيقال له الروضة الكبرى و تقابله الروضة الصغرى و هي قصيدة واحدة بقافية واحدة لكنها مشتملة على جميع الحروف في أول أبياتها، فأقلها أن يكون ثمانية و عشرين بيتا. و مر جامع الرياض المشتمل على روضات لكل واحد من المعصومين روضة، و منها روضة صاحب الزمان الموسومة بستان الإخوان للشيخ إبراهيم بن علي بن حسن البلادي البحراني المكنى بأبي الرياض. و مر جواهر النظام المشتمل على الروضة الكبرى و الروضة الصغرى.
١٧١٧: الروضة
المنفجر عنها اثنتا عشرة عينا يأتي بعنوان مجمع المعارف و يعبر عنه بالروضة أيضا كما عبر به مصنفه.
١٧١٨: الروضة
في الفقه و السنن. للشيخ أبي بكر أحمد بن الحسين بن أحمد النيسابوري الخزاعي نزيل الري تلميذ السيدين الرضي و المرتضى و شيخ الطائفة و هو والد المفيد عبد الرحمن النيسابوري و جد والد الشيخ أبي الفتوح المفسر الرازي الحسين بن علي بن محمد بن أحمد، روى الشيخ منتجب الدين عن أبي الفتوح عن أبيه عن جده عنه.
١٧١٩: الروضة
للشيخ الأقدم أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمي، صاحب المائة تصنيف المتوفى ٣٥٠. ذكره النجاشي.
١٧٢٠: الروضة
في الفضائل و المعجزات أو كتاب الفضائل كما عبر به ابن طاوس في الإقبال و ذكر أنه لأبي عبد الله الحسين بن حمدان الخصيبي الجنبلاني صاحب كتاب الهداية المتوفى ١٣٥٨ أو ٣٤٦ و في موضع احتمل اتحاده مع الروضة المنسوب إلى ابن بابويه كما حكاه عن الإقبال في الرياض.