الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٧٧ - روض الناظرين في علم الأولين و الآخرين
صادق بن السيد محمد باقر الحجة الطباطبائي الحائري المتوفى ذي الحجة ١٣٣٧ طبع جزؤه الثاني ١٣٣١ و هو في الأدلة العقلية و لم يطبع الجزء الأول في مباحث الألفاظ، و المطبوع يقرب من ألف بيت أوله: [القطع بالذات طريق الواقع و حجة قاطعة للقاطع]
١٧٠٥: روض المنى
في شرح الكلمات القصار للأمير (ع) للسيد علي أكبر بن رضي بن محمد تقي الرضوي القمي البرقعي المولود ١٣١٧ فيه أشعار و أحاديث و حكايات مناسبة. خرج أكثره و بعد مشغول به و هو في منفاه ببلدة يزد. نجاه الله من أيدي الظالمين.
١٧٠٦: الروض الموثق
تعليقة على تهذيب المنطق في ١٥٠ ص. بخط مؤلفه الشيخ جواد مطر النجفي المولود (١٣٠٧) و المتوفى (١٣٧٥).
١٧٠٧: روض الناظرين في علم الأولين و الآخرين
للشيخ أحمد بن الحسن الحر العاملي أخ صاحب الوسائل أخذ اسمه ظاهرا من كتاب روض المناظر في علم الأوائل و الأواخر لمحمد بن شحنة الحلبي ثم غيره و زاد عليه تدريجا و سماه الدر المسلوك في أحوال الأنبياء و الملوك كما مر في (٨: ٧٠) و قد فصله ابني في فهرس مكتبة جامعة طهران (٢: ٥٦٨- ٥٧٢) أما روض الناظرين فأوله: [الحمد لله الذي أكرم نوع الإنسان على كثير من المخلوقات و فضلهم بما أعطاهم من العقل على غيرهم من الحيوانات- إلى قوله- فيقول المحتاج إلى كاشف الضر أحمد بن الحسن الحر، قد نازعتني نفسي أن أجمع كتابا يشتمل على تواريخ و أخبار ليحصل به تبصرة و ذكرى لأولي الابصار- إلى قوله- و جعلته مبنيا على مقدمه و ثلاث مسالك و خاتمة. المقدمة في ابتداء خلق السماوات و الأرض و عجائبها و المسلك الأول من قبل خلق آدم إلى وفات النبي ص و بينهما على الأرجح ستة آلاف و مائتان و ست و عشرون سنة و المسلك الثاني من وفاته إلى وفات العسكري (ع) في سنة ستين و مائتين. و فيه ذكر الخلفاء المتقدمين و سيدة النساء و الأئمة المعصومين و خلفاء المسلمين و العلماء و المجتهدين و المسلك الثالث من وفاته إلى زمان تيمور لنگ سنة ثلاث و ثمانمائة. و الخاتمة في أحوال آخر الزمان و أهوال القيامة و الحساب و سميته روض الناظرين في علم الأولين و الآخرين ...]