نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه و النظائر - ابن سعيد الحلي - الصفحة ١٥ - فصل في الأغسال المسنونة
ليلة النصف من شهر رجب و يوم النصف منه و ليلة النصف من شعبان و أول ليلة من شهر رمضان و كذلك كل ليلة مفردة منه على ما ذكره الشيخ أبو جعفر رحمه الله في المصباح فمن ذلك غسل ثالث ليلة منه و خامس ليلة منه و سابع ليلة منه و تاسع ليلة منه و حادية عشرة ليلة منه و ثالثة عشرة ليلة منه و ليلة النصف منه و ليلة سبع عشرة منه و ليلة تسع عشرة منه و ليلة إحدى و عشرين منه و غسلان في ليلة ثلاثة و عشرين منه غسل في أول الليل و غسل في آخر الليل روي خبر في التهذيب أن الصادق ع فعل ذلك[١]. و
فِي التَّهْذِيبِ فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ فِي بَابِ غُسْلِ رَمَضَانَ- أَنَّ النَّبِيَّ ص اغْتَسَلَ لَيْلَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَ لَيْلَةَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ وَ لَيْلَةَ ثَلَاثَةٍ وَ عِشْرِينَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ[٢].
و غسل أربعة و عشرين منه و ليلة خمس و عشرين منه و ليلة سبع و عشرين منه و ليلة تسع و عشرين منه و قد ذكر ذلك الشيخ محمد بن علي بن قرة رضي الله عنه[٣] في كتاب عمل شهر رمضان عن الصادق ع[٤] و غسل ليلة الفطر و يومها و يوم التروية و يوم عرفة و يوم الأضحى و يوم الغدير و يوم المباهلة و هو اليوم الرابع و العشرين من ذي الحجة. و غسل الإحرام و غسل دخول الحرم و غسل دخول مكة و غسل
[١] التهذيب ٤/ ٣٣١.