مجموعة فتاوى ابن بابويه - الشيخ الصدوق - الصفحة ٧
الأحمدي في الفقه المحمّدي لابن جنيد الإسكافي [١].
و كان (قده) يحمد اللّٰه تعالى على انه قد هيّأ الكتب التي كان هيّأها العلّامة الحلّي قدس سرّه لاستنباط الأحكام الفقهيّة من كتب العامّة و الخاصة، سوى الكتابين المشار إليهما لابن أبي عقيل و لابن الجنيد، و سوى رسالة الشرائع لعليّ بن بابويه القمي [٢] رحمهما اللّٰه.
و كان قدّس سره كثير الاشتياق الى جمع فتاوى العلمين ابن بابويه و ابن أبي عقيل رضى اللّٰه عنهما و كان يرشد إلى إمكان الوصول الى فتاوى الأول بالمراجعة إلى كتب ولده الصدوق كالفقيه، و المقنع، و الهداية، و العلل، و العيون بعنوان (كتب اليّ أبى في رسالته الىّ:
يا بنيّ إلخ)، و الى ابن إدريس الحلّي [٣] (ره)، بل الذكرى للشهيد الأوّل.
[١] قيل: مات بالريّ ٣٨١ (الكنى ج ٣ ص ٢٢).
[٢] المتوفّى سنة ٣٢٩ التي توافق عدد (يرحمه اللّٰه) و دفن بقم بجوار الحضرة الفاطميّة لا زالت مهبطا للفيوضات السبحانيّة في بقعة كبيرة عليها قبّة عالية يزار و يتبرّك به (الكنى ج ٣ ص ٢١٣).
[٣] قال في باب حقيقة الزكاة من السرائر: ان كمال الشرط شرط في الأجناس التسعة على ما قدمناه أوّلا و اخترناه، و هو مذهب السيّد المرتضى (ره)، و الشيخ الفقيه سلّار، و الحسن بن أبي عقيل العماني في كتابه كتاب المتمسّك بحبل آل الرسول، و هذا الرجل وجه من وجوه أصحابنا، ثقة، فقيه، متكلّم، كثيرا ما كان يثنى عليه شيخنا المفيد، و كتابه كتاب حسن كبير هو عندي قد ذكره شيخنا أبو جعفر في الفهرست و أثنى عليه (انتهى)، و نحوه في كتاب المواريث و الفرائض مع اختلاف يسير في ألفاظه.