مجموعة فتاوى ابن بابويه - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٢٩
توكّلت على اللّٰه) فإنّك إذا فعلت ذلك ناداك ملك في قولك: (بسم اللّٰه) هديت، و في قولك: (لا حول و لا قوّة إلّا باللّه): وقيت، و في قولك:
(توكّلت على اللّٰه): كفيت، فيقول الشيطان: كيف لي بعبد هدى و وقى، و كفى.
و اتّق أكل الغدد من اللّحم، فإنّه يفتح عرق الجذام، و كل التمر، فانّ فيه شفاء و عليك الاستغفار، فإنّه يجلب الاستغفار، فإنّه يجلب الرزق، قدّم ما استطعت من عمل الخير تجد غدا.
و إيّاك و الجدال و القياس في الدين، فإنّه يورث الشك.
و عليك بطول السجود في الصلاة، فإنّه ما من عمل أشدّ على إبليس لعنه اللّٰه من أن يرى ابن آدم ساجدا، لأنه أمر بالسجود فعصى و هذا أمر بالسجود فأطاع فنجى و روى: إذا أطال العبد سجوده قال إبليس: ويله أطاعوا و عصيت و سجدوا و أبيت.
و إذا اشتكى أحدكم عينه فليقرأ آية الكرسي و يضمر [١] في قلبه [٢]
كتاب القضاء
تعارض البيّنتين
مسألة
- قال الشيخ في النهاية: و من شهد عنده شاهدان عدلان على أنّ حقّا لزيد، و جاء آخران فشهدا انّ ذلك الحقّ لعمرو (الى أن قال):
[١] الظاهر انّه ينوي بقراءتها شفاء اللّٰه له.
[٢] المقنع ص ١٩٤ طبع مكتبة الصدوق.