مجموعة فتاوى ابن بابويه - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٢٧
وصولا فيصنع [١] لي المكايد فيبهّجنى لارتكاب محارمك.
و اعلم انّ غسل الثياب يذهب الهمّ و الحزن و هو طهور الصلاة، و عليك بلبس ثياب القطن، فإنّه لباس رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و لباس الأئمّة عليهم السلام و اتّق لبس السواد، فإنّه لباس فرعون، و لا تلبس النعل الأملس فإنّه حذو فرعون، و هو أول من اتّخذ الملس، و إذا اكتحلت فقل: اللّٰهمّ نوّر بصري و اجعل فيه نورا أبصر به حكمتك و أنظر به إليك يوم ألقاك، و لا تغشّ بصري ظلما يوم ألقاك.
فإذا أصبحت فقل: بسم اللّٰه الرّحمن الرّحيم، لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، ثلاث مرّات، فإنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال: من فعل ذلك بعد المغرب و بعد الصبح صرف اللّٰه عنه سبعين لونا من البلاء أدناها الجذام و البرص و السلطان و الشيطان.
و روى، عن أبى عبد اللّٰه عليه السلام انّه قال: لا تدع أن تقول:
(بسم اللّٰه و باللّه) في كلّ صباح و مساء، فانّ في ذلك اصرافا لكلّ سوء.
و ان تهيّأ لك أن تتناول في كلّ يوم احدى و عشرين زبيبة حمراء على الرّيق [٢] فافعل فإنّها تدفع جميع الأمراض إلّا مرض الموت.
و إذا نظرت في المرآت فقل: (الحمد للّٰه الّذي خلقني فأحسن خلقي و صوّرنى فأحسن صورتي و زان منّى ما شأن (و زارني توفيقا على ما شأن: خ) من غيري و أكرمنى بالإسلام) فإذا أردت أخذ المشط فخذ بيدك اليمنى و قل: (بسم اللّٰه) و ضعه على أمّ رأسك ثم سرّح مقدم رأسك و قل:
(اللّٰهمّ حسّن شعري و بشرى و طيّبهما و اصرف عنّى الوباء، ثمّ سرّح مؤخّر
[١] كذا في النسختين و في المستدرك (فيصنع).
[٢] يعبّر عنه في الفارسيّة ب (ناشتا).