مجموعة فتاوى ابن بابويه - الشيخ الصدوق - الصفحة ٥٠
و الزلازل، و الرياح، و الظلمة الشديدة فرض واجب.
و في الخلاف: صلاة الكسوف واجبة عند الزلازل و الرياح العظيمة و الظلمة العارضة، و الحمرة الشديدة و غير ذلك من الآيات التي تظهر في السماء (الى أن قال): و ابنا بابويه رحمهما اللّٰه ذهبا الى ما قاله الشيخ رحمه اللّٰه في الخلاف [١].
مسألة
- قال السيّد المرتضى في الانتصار: ممّا انفردت به الإماميّة، القول بوجوب صلاة كسوف الشمس و القمر و يذهبون الى انّ من فاتته هذه الصلاة وجب عليه قضائها (الى أن قال):
و قال علىّ بن بابويه: و إذا انكسفت الشمس أو القمر و لم تعلم به فعليك أن تصلّيها إذا علمت به، و ان تركتها متعمّدا حتّى تصبح فاغتسل و صلّها و ان لم يحترق القرص كلّه فاقضها و لا تغتسل [٢].
مسألة
- قال السيّد المرتضى: يجب أن يكون فراغك من الصلاة مقرونا بانجلاء الكسوف، فان فرغت قبل الانجلاء أعدت الصلاة (الى أن قال): و قال الشيخان و ابنا بابويه و ابن الجنيد، و ابن حمزة، و ابن البرّاج باستحباب الإعادة [٣].
مسألة
- لو دخل وقت فريضة و حصل السبب، دفعة فان تضيّق وقت إحديهما تعيّنت للأداء ثم يصلّى بعدها ما اتّسع وقتها (الى أن قال): و قال السيّد المرتضى: وقتها ابتداء ظهور الكسوف الّا أن يخشى فوت صلاة فريضة حاضر وقتها فيبدأ بتلك الصلاة ثم يعود إلى صلاة
[١] المختلف ص ١٢٢ (الفصل الثالث في صلاة الكسوف).
[٢] المختلف ص ١٢٢- المصدر.
[٣] المختلف ص ١٢٣- المصدر.