مجموعة فتاوى ابن بابويه - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٢٦
باب النوادر
(١) قال والدي رحمه اللّٰه في رسالته الىّ [١]: إذا لبست يا بنىّ ثوبا جديدا فقل: الحمد للّٰه الّذي كساني من اللّباس ما أتجمّل به في الناس اللّٰهمّ اجعلها ثياب بركة أسعى فيها بمرضاتك و أعمر فيها مساجدك، فإنّه روى عن النبي صلى اللّٰه عليه و آله انّه قال: من فعل ذلك لم ينقصه حتّى يغفر له.
و إذا أردت لبس السراويل فلا تلبسه من قيام فإنّه يورث الجبن و هو الماء الأصفر و يورث الغم و الهرم [٢] و تلبسه و أنت جالس و تقول عند ذلك: اللّٰهمّ استر عورتي و آمن روعتي و لا تبد عورتي و عفّ عن فرجي و لا تجعل للشّيطان في ذلك نصيبا و لا سبيلا، و لا له إلى ذلك
[١] في هامش المقنع المطبوع ١٣٧٧: الظاهر انّ كلّ ما في هذا الباب انّما هو من رسالة والده اليه و هو قد أخرجه من الفقه الرضوي الّا ان صاحب المستدرك نسب بعض فقرأته في أبواب كتابه الى الصدوق في المقنع و لم يذكر انّه رواه من رسالة والده اليه (انتهى).
[٢] و في هامش المقنع المذكور: في الفقه الرضوي: ما نصّه: (فإنّه يورث الجبن و الماء الأصفر و يورث الغم و الهم و قل: بسم اللّٰه اللّٰهمّ استر عورتي و لا تهتكني في عرصات القيامة و أعفّ فرجي و لا تخلع عنّى زينة الإيمان).