شرح نهاية الحكمة( مصباح) - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٤٢
پس هرچند بين وجود و عدم واسطه هست، بين ثبوت و نفى واسطهاى نيست و نقيض يكديگرند. لهذا از نظر متكلمين، ثابت اعم است از موجودات و حال، پس هم واجب هم ممكنات موجود هم ممكنات معدوم و هم احوال همه ثابتاند ولى در اين ميان ممكنات معدوم و احوال نه موجودند و نه معدوم و فقط ثابتاند و ممتنعات معدوماند. البته اين مسائل براى هميشه به اين شكل باقى نماند و در قرون بعدى فلاسفه بزرگى مانند كندى، فارابى، ابن سينا، شيخ اشراق، خواجه طوسى و صدر المتألهين شيرازى ظهور كردند كه از توان عقلى خارق العادهاى برخوردار بودند و با تجزيهوتحليل صحيح مسائل عقلى راهحل درست آنها را بدون تشبث به اوهام يافتند:
و ثامنا، انّ الشيئيّة مساوقة للوجود؛ فما لا وجود له، لا شيئيّة له؛ فالمعدوم من حيث هو معدوم ليس بشىء.
و نسب الى المعتزلة انّ للماهيّات الممكنة المعدومة شيئيّة فى العدم و انّ بين الوجود و العدم واسطة يسمّونها «الحال» و عرّفوها بصفة الموجود التى ليست موجودة و لا معدومة، كالضاحكيّة و الكاتبيّة للانسان، لكنّهم ينفون الواسطة بين النفى و الاثبات، فالمنفىّ هو المحال و الثابت هو الواجب و الممكن الموجود و الممكن المعدوم و الحال التى ليست بموجودة و لا معدومة. و هذا دعاو يدفعها صريح العقل و هى بالاصطلاح اشبه منها بالنظرات العلميّة، فالصفح عن البحث فيها اولى.
٩- ٦: فرع نهم- حقيقت وجود علت ندارد
در اين فرع، به اين مطلب اشاره دارند كه حقيقت وجود علتى وراى خودش ندارد. مقصود از حقيقت وجود مطلق هستى است كه هم شامل واجب تعالى مىشود و هم شامل كليه ممكنات.
وجود با اين معنا نمىتواند سبب و علتى داشته باشد، زيرا اولا، اگر وجود بما هو وجود نياز به علت داشته باشد، بايد هر هستى و وجودى نيازمند علت باشد و در نتيجه خداوند نيز محتاج علت باشد و ثانيا، علتى كه براى كل هستى فرض مىشود بايد وراى هستى باشد و وراى هستى نيستى و بطلان است، پس بايد نيستى و عدم علت هستى باشد كه اين هم بديهى البطلان است:
و تاسعا، انّ حقيقة الوجود بما هى حقيقة الوجود [١] لا سبب لها وراءها، اىّ انّ هويّته العينيّة التى هى
[١] - اين قيد براى آن است كه وجود خاصى در نظر گرفته نشود.