شرح نهاية الحكمة( مصباح) - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٣٦
فلتصديقات النفس الأمريّة التى لا مطابق لها فى خارج و لا فى ذهن مطابق ثابت نحوا من الثبوت التبعى بتبع الموجودات الحقيقيّة.
توضيح ذلك، أنّ من التصديقات الحقّة ما له مطابق فى الخارج، نحو «الانسان موجود» و «الانسان كاتب»، و منها ما له مطابق فى الذهن، نحو «الانسان نوع» و «الحيوان جنس»، و منها ما له مطابق يطابقه لكنّه غير موجود فى الخارج و لا فى الذهن، كما فى قولنا: «عدم العلّة علّة لعدم المعلول»، و العدم باطل الذات، اذ العدم لا تحقّق له فى خارج و لا فى ذهن و لا لأحكامه و آثاره و هذا النوع من القضايا تعتبر مطابقة لنفس الأمر، فانّ العقل اذا صدّق كون وجود العلّة علّة لوجود المعلول اضطرّ الى تصديق انّه ينتفى اذا انتفت علّته و هو كون عدمها علّة لعدمه، و لا مصداق محقّق للعدم فى خارج و لا فى ذهن، اذ كلّ ما حلّ فى واحد منها فله وجود.
٤- ٧- ٦: معناى جامع نفس الأمر
از آنچه تاكنون گفته شد، به نظر مىرسد كه نفس الأمر مشترك لفظى ميان معانى مختلف است، زيرا مطابق و محكى هر دسته از قضاياى ششگانه فوق را «نفس الأمر» مىگويند ولى چنين نيست؛ نفس الأمر معناى جامع واحدى است كه به صورت اشتراك معنوى در تمام موارد فوق بهكار مىرود.
توضيح اينكه، هرچند بنابر اصالت وجود و اعتباريت ماهيت در خارج فقط وجود محقق است، جهان خارج را تنها وجود پر كرده است و هيچچيزى جز هستى در آن يافت نمىشود، با اينهمه همينكه ذهن ماهيت را از وجودهاى خاص انتزاع مىكند، براى آن نيز به تبع وجودش ثبوت و موجوديت فرض كرده مىگويد: «ماهيت نيز در خارج موجود است»، زيرا ماهيت صرف اعتبار نيست، بلكه منشأ انتزاعش همان وجود خارجى است. پس در اين مرحله، چون منشأ انتزاع ماهيت وجود خارجى است، ذهن بناچار ثبوت و موجوديت خارج را- كه منحصر در وجود است- توسعه مىدهد و ماهيت و احكامش را نيز مشمول آن مىكند و به اين ترتيب به موجوديت ماهيت و احكام آن در خارج حكم مىكند. همانطور كه توجه مىشود، اين توسعه توسعه و مجاز صرف نيست، بلكه ريشه در خود وجود خارجى دارد. در مرحله بعد، وجود خارجى به انضمام ماهيت آن- كه آن نيز توسعا و بالعرض در خارج موجود است- منشأ انتزاع مفاهيم ديگرى مانند امكان، ضرورت، عدم، قوه، فعليت و غير ذلك،