الاقتصاد في الاعتقاد - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٨

و أما مسلمات المذاهب فلا تنفع الناظر و إنما تنفع المناظر مع من يعتقد ذلك المذهب. و أما السمعيات فلا تنفع إلا من يثبت السمع عنه، فهذه مدارك علوم هذه الأصول المفيدة بترتيبها و نظمها العلم بالأمور المجهولة المطلوبة و قد فرغنا من التمهيدات فلنشتغل بالاقطاب التي هي مقاصد الكتاب.