الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٩٨
الحسين بن أحمد النيسابوري ابن الشيخ العم أبي الفتح رضي الله عنه، بقراءتي عليه، قال: حدّثنا قاضي القضاة عبدالجبّار بن أحمد قراءة عليه...
ووصفه بالشيخ العم أبي الفتح، فيظهر أنّه عمّه، وأنّ كنيته أبوالفتح، وهو يروي عن القاضي عبدالجبّار بن أحمد، وأبو الفتوح الخزاعي راوي (بيان من كنت مولاه) وهو من أعلام القرن السادس، صاحب تفسير " روض الجنان وروح الجنان " ويعرف بتفسير أبي الفتوح، المطبوع غير مرّة في عشر مجلّدات، وهو الآن قيد التحقيق والطبع في مجمع البحوث الإسلامية في مشهد الرضا عليه السلام، وصدر منه بضع مجلّدات وربّما تبلغ العشرين مجلّدة، وأفاد الفخر الرازي في تفسيره من هذا التفسير كثيراً.
وأبو الفتوح ـ صاحب التفسير ـ سبط صاحب الأربعين حديثاً الذي تقدّم ذكره، ومؤلفنا صاحب " بيان من كنت مولاه " عمّ صاحب الأربعين.
وهذه الاُسرة اُسرة شيعية علمية عريقة، أصلهم من خزاعة نزحوا الى نيسابور ثم انتقلوا إلى الريّ، وأنجبت أعلاماً مشاهير في القرنين الخامس والسادس.
والكتاب ذكره شيخنا رحمه الله في الذريعة إلى تصانيف الشيعة ٣/١٨٤، ومن مصادر ترجمة المؤلف: أمل الآمل ٢/٢٢٨، رياض العلماء ٥/٩، أعلام القرن الخامس من طبقات أعلام الشيعة لشيخنا صاحب الذريعة رحمه الله ص١٤٧، معجم رجال الحديث ١٤/١٩٥، مستدرك الوسائل ٣/٤٨٨، روضات الجنّات ٦/٧٨، أعيان الشيعة ٩/٤٧، جامع الرواة، تنقيح المقال ٢/٥٤، تعليقة أمل الآمل لصاحب رياض العلماء: رقم ٦٨٥ وضبطه بتشديد السين.