الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٢٦٣
الخراساني الكاشمري وعلى العلاّمة الورع الشيخ ذبيح الله القوچاني مدّ الله في عمره، وقرأت كتاب القوانين المحكمة على آية الله السيد علي العلاّمة الفاني الاصفهاني المتوفى ٢٣ شوال سنة ١٤٠٩ هـ.
وحضرت دروس السطوح العالية على العلمين الجليلين الشيخ عبدالحسين الرشتي المتوفى ١٢ جمادى الآخرة ١٣٧٣ هـ صاحب شرح الكفاية وكشف الاشتباه المطبوعين، والشيخ مجتبى اللنكراني المتوفى في اليوم الثاني من شهر شعبان سنة ١٤٠٦ هـ صاحب كتاب " أوفى البيان " وكان فاضلا أديباً مشاركاً في جملة من العلوم، قرأت عليه سنين وعاشرته كثيراً وأفدت منه الكثير كما أفدت الكثير أيضاً من العلاّمة الفاضل المشارك الأديب ميرزا محمّد علي الاردوبادي المتوفى ١٠ صفر سنة ١٣٨٠ هـ [١] لصلتي به وملازمتي له رحمه الله.
ثم حضرت الدروس العالية في الفقه على الفقيه المدقّق آية الله العظمى المرجع الكبير السيد عبدالهادي الشيرازي المتوفى سنة ١٣٨٢ هـ رحمه الله، كما حضرت في الفقه والاُصول والتفسير على مرجع الطائفة وزعيمها الإمام الخوئي ـ قدّس الله نفسه ـ سنين عدّة، وكنت أتردّد خلال الفترة على العلمين العملاقين الشيخين العظيمين: الشيخ صاحب الذريعة ـ المتوفّى سنة ١٣٨٩ هـ ـ والشيخ الأميني صاحب الغدير الأغرّ ـ المتوفى سنة ١٣٩٠ هـ ـ، بل لازمتهما طوال ربع قرن، وأفدت منهما الكثير، تخرّجت بهما في اختصاصهما قدر قابليتي واستعدادي، وكانا يغمراني بالحنان والعطف، فاتّبعت أثرهما في اتّجاههما وجعلتهما القدوة والاُسوة في أعمالي ونشاطاتي، فلي استدراك على كتاب الذريعة، كما ولي تعليقات على موارد منه، ولي أيضاً استدراكات على طبقات أعلام الشيعة، سمّيتها معجم أعلام الشيعة كما
[١] تقدمت ترجمته ص٢١٨.