الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ١٥٤
عصره ودوّنها في مجلّد، وسمّى هذين المجلّدين باسم " مختصاتنا " وهي لا زالت محفوظة في مكتبته العامرة بالهند.
طبع بعضها في حياة المؤلف في لكهنو سنة ١٣٠٣ هـ باسم " سواطع الأنوار في تقاريظ عبقات الأنوار ".
واُعيد طبع " عبقات الأنوار " القسم الأول من مجلّد حديث الغدير في طهران سنة ١٣٦٩ هـ طبعة حروفية، في ٦٠٠ صفحة بالحجم الكبير.
وطبع ما يخص الغدير أيضاً بتحقيق العلاّمة الجليل الشيخ غلام رضا مولانا البروجردي ـ دام موفّقاً ـ وقد عانى جهداً، وقاسى عناءً في تصحيحه وتخريجه ومقارنة نصوصه المنقولة مع مصادرها، وتعيين أرقام الجزء والصفحة، وصدر منه من مطابع قم طوال عدّة سنين في عشرة أجزاء.
ونقله إلى اللغة العربية كلّ من الشيخ عبّاس المحدّث القمي والسيد محسن نواب والسيد عَلِيّ الميلاني والسيد هاشم الأمين، وسوف نتحدّث عن كلّ واحد منهم مستقلا.
ملحوظة:
وليعلم أنّ سيّدنا المؤلف ـ قدّس الله نفسه ـ وإن عاش إلى عام ١٣٠٦ هـ توفّى وهو ابن ستّين سنة ـ ولكن حيث أنّ نشاطه العلمي هذا كان في هذا القرن، وإنتاجه هذا من إنتاج هذا القرن، وطبع وصدر، وكذلك سوف نسير في القرن الرابع عشر، لما كان اُلّف فيه وطبع فيه ذكرناه فيه في القرن الرابع عشر وإن عاش المؤلّفون إلى هذا القرن الخامس عشر مدّ الله في أعمارهم، وما كان من إنتاج هذا القرن [ الخامس عشر ] أو اُلّف قبله ولم يطبع بعد، ومن مؤلّفات المعاصرين الأحياء نذكره في القرن الخامس عشر.