الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٧٠
[ مواطن ] أمير المؤمنين، وكتاب الردّ على الغلاة، وغير ذلك، مات في صفر سنة ٤١١ هـ.
قلت: هو من طبقةِ الشيخ المفيد في الجلالة عند الإمامية يفتخرون بهما ويخضعون لعلمهما... ".
كما لم يترجم الشيخ الطوسي ولا النجاشي في فهرسيهما لابنه أبي الحسين أحمد ابن الحسين، المعروف بابن الغضائري ولاءً، المنسوب إليه كتاب " الرجال " وقد ذكره الشيخ في مقدّمة " الفهرست " عند كلامه عن فهارس الأصحاب وما صنّفوه، قال في ص٢٣: " ولم أجد أحداً منهم استوفى ذلك... ولم يتعرّض أحد منهم لاستيفاء جميعه إلاّ ما كان قصده أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيدالله رحمه الله... واخترم هو رحمه الله وعمد بعض ورثته إلى إهلاك هذين الكتابين!... ".
وراجع الذريعة ١٠/٨٧ ـ ٨٩، وراجع مصفّى المقال في مصنّفي علم الرجال ـ لشيخنا صاحب الذريعة أيضاً رحمه الله ـ: ٤٥ ـ ٤٨ وذكر رحمه الله كتابه هذا (يوم الغدير) في الذريعة ٢٥/٣٠٣.
وترجم الصفدي للغضائري في الوافي بالوفيات ١٢/٤٢١ فقال: " الحسين ابن عبيدالله بن إبراهيم الغضائري، كان من كبار شيوخ الشيعة، وكان ذا زهد وورع وحفظ... ".
وترجم له الذهبي في الميزان وابن حجر في لسانه وذكرا له كتابه " يوم الغدير ".
ومن مصادر ترجمته في كتب أصحابنا سوى ما تقدّم:
خلاصة الأقوال للعلاّمة الحلّي ٥٠، كتاب الرجال لابن داود الحلّي: ١٢٤، رياض العلماء لعبدالله أفندي ٢/١٢٩ ـ ١٣٦، أمل الآمل للحرّ العاملي ٢/٩٤ رقم ٢٥٥، رجال بحر العلوم ٢ / ٢٩٥ ـ ٣٠٥، الكنى والألقاب للمحدِّث القمي