الغدير في التراث الإسلامي - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٢٠٦
دروسه وحضر في الفقه واُصوله على سيّدنا الاُستاذ الإمام الخوئي رحمه الله وحضر دروس المغفور له السيد محمد باقر الصدر، وألّف هذا الكتاب هناك، تحدّث فيه عن حديث الغدير وعن لفظة (المولى) وتكلّم عن تفسير آية { إنّما وليّكم الله... } وطبعه في النجف الأشرف سنة ١٣٨٩ هـ = ١٩٦٨ هـ ثم رجع إلى بلاده سنة ١٣٩٤ هـ، وهو اليوم أحد رجال الدين في إسلام آباد عاصمة الباكستان حفظه الله ورعاه.
٩٥
غدير سي كربلا تك
(من الغدير إلى كربلاء)
لمحسن الملّة السيد محسن نوّاب ابن السيد أحمد الرضوي الهندي اللكهنوي (١٣٢٩ هـ = ١٩١١ م ـ ١٣٨٩ هـ = ١٩٦٩ م).
ولد ونشأ في لكهنو وتعلّم المبادئ، ثم قرأ على جملة من أعلام الهند كالسيد ناصر حسين ومولانا ابن حسن نونهروي ومولانا صغير حسين ومولانا عالم حسين وغيرهم.
ثم رحل في طلب العلم وإنهاء دروسه إلى النجف الأشرف وتتلمذ على جماعة من أساتذتها منهم اُستاذنا الشيخ عبدالحسين الرشتي والسيد محمد جواد التبريزي، ثم حضر في الدروس العالية في الفقه واُصوله على المحقّق النائيني والشيخ ضياء الدين العراقي وزعيم الطائفة السيد ابي الحسن الأصفهاني وتخرّج بهم، وبدأ هناك يترجم كتاب " عبقات الأنوار " إلى اللغة العربية وسمّاه " الثمرات في تعريب العبقات " وترجم منه مجلّد حديث " أنا مدينة العلم وعَلِيٌّ بابها " في خمسة أجزاء.
ثم عاد إلى بلاده سنة ١٣٦٤، وكان من أعلامها البارزين وأصدر هناك مجلّة